كان لافتا للإنتباه، تسريب خبر انتقال البطريرك الماروني بشارة الراعي قريباً إلى روما، ناقلاً مشروعاً عنوانه "حياد لبنان"، تردد أنه ينوي حمله إلى المحافل الدولية تمهيداً للعمل عليه وتطبيقه.
كان لافتا للإنتباه، تسريب خبر انتقال البطريرك الماروني بشارة الراعي قريباً إلى روما، ناقلاً مشروعاً عنوانه "حياد لبنان"، تردد أنه ينوي حمله إلى المحافل الدولية تمهيداً للعمل عليه وتطبيقه.
لم تنجح ثورة 17 تشرين الأول/أكتوبر في إسقاط النظام في لبنان (سوى مناورة سعد الحريري الذي استقال هو وحكومته). عاد النظام علينا بحكومة سموها غير سياسية. حكومة إختصاصيين، تقنيين، حياديين. فكان ذلك كذبة كبرى. هي حكومة موظفين. الذين ألّفوها لم يقرأوا التاريخ، لا القديم منه ولا الحديث. ربما لم يسمعوا عن الثورة. لا يعرفون شيئاً عن أسباب الثورة ومؤدياتها. واضح أنهم لا يدركون عبء المرحلة.
يعرض الباحثان الإسرائيليان في "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي" أورنا مزراحي ويورام شفايتسر رؤية مشتركة للخيارات المتاحة أمام حزب الله في ضوء الأزمة الإقتصادية والتحديات التي ترافقها إقليمياً ولا سيما تحدي المواجهة مع إسرائيل. هذه الرؤية نشرتها "مباط عال" بالعبرية، وترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى العربية على الشكل الاتي:
بينما كان مئات الشبان والشابات يتظاهرون قرب مطار بيروت الدولي منددين بمواقف الولايات المتحدة وسفيرتها في بيروت وزيارة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي كينيث فرانكلين ماكنزي إلى لبنان، حطّت طائرة خاصة على أرض مطار بيروت، ليخرج منها رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين، بعدما قررت الولايات المتحدة الإفراج عنه مؤخراً.
هذه المرة إسمح لي يا سماحة السيد. فلتعتبرني ابنتك. لكني سأكتب لك تحديداً هذه المرّة، إذ مهما كان هدف كلماتنا المكتوبة التأثير في صناعة الرأي العام، فإنني ومن موقعي الصغير، ولا أخفي ذلك، سأكتب لتقرأ أنت. وأنت أكبر المؤثرين في المشهد. وأنت قلت: نقبل النقد. حسناً، لا تعتبره نقداً يا سيد... اعتبره نوعاً من التفكير بصوت عالٍ، ومنصة هذا المقال هي مساحة للتفكير المشترك، ما دامت لا امكانية لإيصال الصوت إلا بذلك.
مع كل إنتخابات رئاسية أميركية، تضج وسائل الإعلام اللبنانية والعربية بالتحليلات حول مدى تأثر المجريات الإنتخابية في الولايات المتحدة بملفات خارجية من جهة وبمدى تأثير نتائج الإنتخابات على الملفات الخارجية من جهة أخرى. يقدّم سفير لبنان الأسبق في واشنطن الدكتور عبدالله بو حبيب، قراءته للإنتخابات الأميركية من خلال سلسلة مقالات يكتبها دورياً من مقر إقامته حالياً في العاصمة الأميركية (180).
بينَنَا وبين الوباء سيرة لقاء ومواعيد. مواعيد نصحو على وَقّعِ دَبيبهَا بأفواهنا الفاغرة.. ونتثاءب على فراغ يقظتنا، و"قيلولة" جهودنا، وتعثُّر توقيت الزمن فينا.
ثمة متابعة فاتيكانية حثيثة وعاتبة للتعامل الرسمي اللبناني "غير المسؤول" مع الأزمة الإجتماعية التي يواجهها الشعب اللبناني. ولطالما أطل البابا فرنسيس على المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان يتلو عليهم صلاة "التبشير الملائكي"، لكن ما كان لافتاً للإنتباه، في عظته الأخيرة، يوم الأحد الماضي تخصيصه معاناة لبنان، بكلمات قليلة ناشد فيها المسؤولين اللبنانيين العمل من أجل حل الازمة المعيشية في لبنان، قائلا "تصوروا ان هناك اطفالا جائعين، وليس لديهم ما يأكلون".
هل سنفاجأ بإنتحار أكثر من علي وسامر وناجي وجورج؟ لن نُفاجأ، لكن السؤال، كيف سنتفاعل مع موتهم المدوي؟
قبل نحو عشر سنوات، كان بائع الخضار التونسي المتجوِّل محمد البوعزيزي يسوق عربته في أحد شوارع مدينة سيدي بوزيد. فاعترضت سبيله شرطيّة وصرخت به بالفرنسيّة:"Dégage" (إرحل). بحجّة أنّ البيْع ممنوع للباعة المتجوّلين في ذاك المكان حيث كان يقف. ولمّا حاول البوعزيزي ثنيها عن مصادرة عربته وبضاعته، دفعته وصفعته أمام الناس.