هيئة تحرير الشام Archives - 180Post

9-29-2021-5-50-04-PM.png

يبدو أن رجب طيب أردوغان حسم أمره بالإبتعاد عن واشنطن، لإعتبارات محلية وإقليمية ودولية، مدفوعاً بقرب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية من جهة، و"الجفاء" الذي لاقاه به نظيره الأميركي على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة. فهل يفعلها؟ هذا ما تناقشه أمبرين زمان (*) في تقرير نشره موقع "المونيتور" قبيل قمة "سوتشي".

1717171717171.jpg

ثمة علاقات تاريخية وثيقة بين الفصائل الإسلامية التي قاتلت في أفغانستان، منذ ثمانينيات القرن الماضي، وبين جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا، وبالتالي ليس مستبعداً أن تسعى الجماعة إلى "إستثمار" لحظة إمساك حركة "طالبان" بالسلطة، أملاً بقطف ثمار الحرب السورية.

Talibans-poneys.jpg

سوف تريق التيارات الجهادية في شتى أنحاء العالم الكثير من الحبر، في سياق قراءاتها لمآلات التجربة الطالبانية، ولا سيما في العقدين الأخيرين، وذلك بناءً على ما التقطت راداراتها من إشارات، وصولاً إلى كيفية تعاطيها معها تحليلاً وتمحيصاً وانتقاءً.. وربما محاولة إستنساخ تجربتها.

1x-1-1280x837.jpg

ليس مستغرباً عودة أوكرانيا واجهة لصراع مفتوح بين الغرب من جهة وبين موسكو من جهة اخرى، لا سيما في ظل التشنج العلني بين الطرفين والذي أجّجه نعت الرئيس الاميركي جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين بـ"القاتل". لكن لماذا دخلت تركيا رجب طيب أردوغان على خط هذا الإشتباك؟

joulani_en_costard_0.jpeg

لم يقرّر أبو محمد الجولاني زعيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) ارتداء بدلة رسمية من فراغ، وبالتأكيد لم يفعل ذلك مسايرة لضيفه الأميركي الصحافي مارتن سميث، وإن كانت زيارة الأخير إلى إدلب شكلت مناسبة لإظهار مواهب الجولاني في "عروض الأزياء". من اعتاد على اللباس الأفغاني القصير والزيّ العسكري المموّه لا يستبدلهما ببدلة رسمية إلا إذا فرضت ذلك تغييراتٌ جذرية في واقع الرجل ومزاجه وظروفه.

Screenshot_2020-10-14-4561287401417801271-jpg-WEBP-Image-1484-×-972-pixels-Scaled-77-1280x798.jpg

أطلقت ما تسمّى وزارة الداخلية في حكومة الانقاذ التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" مشروع تنظيم حمل السلاح في الشمال السوري، عبر بيان صدر عنها يوم الاثنين الماضي. وقد أثار المشروع فور الإعلان عنه موجة عارمة من اللغط والجدل حول اسبابه وخلفياته وتداعياته المستقبلية.

taliban-1280x853.jpg

تردّد صدى مفاوضات السلام الأفغانيّة في كواليس المشهد الجهاديّ العامّ مسبّباً ردّات فعل غير متوقعة من مختلف الأطراف المعنية. وقد يكون السبب كامناً في الطبيعة الملتبسة لعلاقة حركة "طالبان" مع الجماعات الجهاديّة وعلى رأسها تنظيم "القاعدة".

gettyimages-954238420-2048x2048-1-1280x853.jpg

لم يحظ  بيان "حكومة الانقاذ" في إدلب، وهي تابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، حول تفجير مرفأ بيروت، بأي إهتمام إعلامي، كما كان يأمل واضعوه، فظلّ منسياً بين آلاف رسائل التعزية التي وجهت إلى لبنان في أعقاب التفجير، حتى أن هناك من وضعه في خانة نوجيه الرسائل من زعيم "الهيئة" أبو محمد الجولاني إلى رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون.

181018_TNT-1280x853.jpg

بالرغم من أن فصيل "أنصار التوحيد" يعتبر من الفصائل الصغرى في إدلب وليست لديه الإرادة ولا القدرة على التأثير في المشهد بشكل جذري، إلا أن مسارعته إلى إعلان براءته من أية بيعات خارجية أو سرية، وخروجه من تحالفاته العسكرية السابقة، يمكن اعتبارهما بمثابة مؤشر مبدئي على تسارع الخطى الحثيثة التي تبذلها بعض الجهات لإيجاد مخرج من حالة الاستعصاء التي يرزح المشهد الإدلبي تحت وطأتها منذ اتفاق الخامس من آذار/مارس آذار بين موسكو وأنقرة.