
كان تنظيم "الدولة الاسلامية" مرتعاً للاختراقات التي قادت معظمَها أطرافٌ جهاديّة وأجهزة استخبارات عربية وغربية. وتناغمَ بعضُ هذه الاختراقات مع خلافاتٍ منهجية كبرى عصفت في بنية التنظيم وزعزعت هيكلته التنظيمية. وقد بلغ الصراع على الامساك بناصية التنظيم ذروته أواخر عام 2018 عندما تدخل الحجي عبدالله وأجهض محاولة "رجل قطر" الانقلابية معيداً التنظيم إلى قبضة "الحجاج" العراقيين، فهل أن الحديث يدور عن خلافات منهجية أم انقلابات؟