يحاول العدو الصهيوني بالروايات التي يلقيها جزافاً عن كيفية إعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين الأربعة أن يرد "صفعة جلبوع"، لكن على ما يبدو ما زالت كفه مرتجفة بعض الشيء.
يحاول العدو الصهيوني بالروايات التي يلقيها جزافاً عن كيفية إعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين الأربعة أن يرد "صفعة جلبوع"، لكن على ما يبدو ما زالت كفه مرتجفة بعض الشيء.
يروي الكاتب رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية" كيف قاد رئيس جهاز "الشين بيت" ابراهام شالوم (بن دور) عملية تزوير منظمة لتزوير للتحقيقات في جريمة قتل متعمد نفذها "الشين بيت" ضد بطلي عملية "الباص 300" (أو عملية عسقلان) مجدي وصبحي ابو جمعة في 12 نيسان/أبريل 1984.
في الحلقة الحادية والخمسين من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يعرض الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان "نماذج" من ممارسات "إسرائيلية" وحشية بحق معتقلين فلسطينيين سبقت عملية القتل المتعمد التي نفذها "الشين بيت" ضد بطلي عملية "الباص 300" مجدي وصبحي ابو جمعة في 12 نيسان/أبريل 1984.
يتقدم القلق الصاروخي على ما عداه إسرائيلياً. السيناريو العسكري الذي تتحسب له إسرائيل هو سيناريو إستهدافها بصواريخ من جبهتي الجنوب اللبناني وقطاع غزة.. وربما من جبهة ثالثة أو رابعة. هذا العنوان يقاربه الزميل خلدون البرغوثي من أسرة موقع "مدار":
منذ الرابع من آب/اغسطس الحالي، تاريخ إطلاق رشقة الصواريخ الثلاثية من جنوبي لبنان على مستوطنة "كريات شمونة"، تطغى على تقديرات المواقف الإسرائيلية أسئلة ترتبط عضويا بالعمل الفلسطيني المسلح في لبنان، وعلى ما يظهر ان تحديا أمنيا إسرائيليا غير مسبوق منذ عام 1982، بات يقلق الإسرائيليين ويطرح عليهم سؤالا استراتيجيا عنوانه: ما العمل؟
كلما زادت سرعة المركبة اللبنانية البلا كوابح في نزولها القياسي نحو الهاوية السحيقة، سيكون سؤال الأمن في لبنان مطروحاً، بدءاً من الحدود البرية والبحرية وصولاً إلى الداخل، مروراً بكل ما يمكن أن يطرأ من أحداث مخططة أو عفوية.
لم يأتِ خطاب الذكرى الـ 15 لحرب تموز/يوليو 2006، إلا إنعكاساً للواقع اللبناني الصعب، وبالمقابل، تضمن رسالة تحذير واضحة المعالم إلى إسرائيل بأن هذا الإستعصاء اللبناني لن يغير حرفاً واحداً من حروف توازنات الردع وقواعد الإشتباك التي أرسيت طوال 15 عاماً.
يقول الكاتب رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" إن الكارثة التي كان يمكن أن يتسبب بها قتل طبيب (فتحي عرفات شقيق ياسر عرفات) وثلاثين طفلاً جريحاً في طريقهم الى العلاج في القاهرة، جعلت وزير الدفاع "الإسرائيلي" أرييل شارون أكثر تهوراً في سعيه الحثيث إلى تصفية ياسر عرفات.
تقول إسرائيل إنها "تقترب أكثر فأكثر من مفترق الطرق الحرج في كل ما يتعلق بمشروع الصواريخ الدقيقة التي بحيازة حزب الله". هذا التقرير للمحلل العسكري في "معاريف" طال ليف رام يسلط الضوء على هذه القضية.
يواصل الكاتب رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "إنهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية"، سرد وقائع من مرحلة حالة الاكتئاب التي دخلها مناحيم بيغن اثر مجازر صبرا وشاتيلا وكيف تحول أرييل شارون إلى حاكم لـ"إسرائيل" بلا كوابح.