ما جرى في الساعات الأولى من فجر اليوم (الخميس) بين ضواحي دمشق السورية ومدينة النقب (شمال مفاعل ديمونا النووي)، يشي بتدحرج ما، سواء أكان ما جرى "مقصوداً" أو حصل عن "طريق الخطأ"، كما يُردّد الإعلام العبري الذي فرضت عليه رقابة عسكرية مشددة.
ما جرى في الساعات الأولى من فجر اليوم (الخميس) بين ضواحي دمشق السورية ومدينة النقب (شمال مفاعل ديمونا النووي)، يشي بتدحرج ما، سواء أكان ما جرى "مقصوداً" أو حصل عن "طريق الخطأ"، كما يُردّد الإعلام العبري الذي فرضت عليه رقابة عسكرية مشددة.
أجرى سلاح الجو الإسرائيلي تمريناً مفاجئاً حمل اسم "وردة الجليل"، وذلك على خلفيات تقديرات عسكرية إسرائيلية مفادها أن حزب الله "مهتم بالمبادرة إلى خوض "أيام قتالية" محدودة في الشمال"، كما يقول المحلل العسكري رون بن يشاي في مقالة نشرتها "يديعوت أحرونوت".
نشرت شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" في الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي تقريرها الاستخباراتي السنوي، وفيه، كما جرت العادة، محاولة لقراءة المخاطر والفرص. وقد أجرى المحلل العسكري في "معاريف" طال ليف رام قراءة للتقرير، ولا سيما للشقين اللبناني (حزب الله) والإيراني.
قبل نحو عامين، حين وقف ستة جنرالات متقاعدين على منصة واحدة معاً، كانوا يقولون الشيء نفسه: "إسرائيل تحت زعامة بنيامين نتنياهو كرئيس للوزراء قد فقدت طريقها"، نحن البديل.. وإلا فإن المشروع الصهيوني "في خطر".
"حزب الله لم يُغلَق الحساب بشأن مقتل أحد عناصره في سوريا" في تموز/ يوليو 2020. خلاصة يطرحها المحلل العسكري الإسرائيلي طال ليف رام في مقالة نشرتها صحيفة "معاريف".
غال بيرل فينكل هو منسق برامج الشؤون العسكرية والاستراتيجية وأمن السايبر في معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب. يقدم في مقالة منشورة على موقع المعهد، تحليله لإحتمال إندلاع الحرب مع لبنان في الوقت المستقطع بين إنتهاء ولاية دونالد ترامب وبدء ولاية جو بايدن.
أجرى مراسل صحيفة "يسرائيل هيوم" يوآف ليمور مقابلة مع قائد فرقة الجليل في الجيش الإسرائيلي العميد شلومو بندر تطرق فيها إلى حالة التأهب على الحدود مع لبنان، وقال إن التحدي الأكبر هو محاولة فهم عملية تحسُّن حزب الله وإيجاد رد عليها، وهذا سباق مستمر، "فالمعركة هي من يتعلم أكثر وأسرع".
ترصد تل أبيب بإهتمام كبير كيفية تعامل الإدارة الأميركية الجديدة مع قضية الإتفاق النووي الإيراني، وهل سيتم التراجع عن العقوبات التي فرضتها إدارة دونالد ترامب ضد إيران.
برغم تركيز العديد من المحللين الإسرائيليين في الآونة الأخيرة على أولوية جبهة الجنوب، في قطاع غزة، في أية مواجهة مقبلة يخوضها الجيش الإسرائيلي، وذلك برغم المخاطر الأكبر الآتية من جبهة الشمال، فإن المحللين العسكريين رون بن يشاي في "يديعوت أحرونوت" وعاموس هرئيل في "هآرتس" ركزا على أبعاد المناورات التي حملت مؤخراً عنوان "السهم القاتل"، وتخللتها محاكاة للحرب المقبلة مع حزب الله.
كتب المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" طال ليف رام، أمس، (الخميس) تقريراً بعنوان "الحرب المقبلة: تمرين "السهم القاتل" يكشف رؤية الجيش الإسرائيلي للمستقبل". يركز التقرير على فرضية الحرب مع حزب الله و"ترابط الساحات"، ولكنه يشير إلى أن احتمالات وقوع مواجهة عسكرية ضد "حماس" في قطاع غزة "تبقى حالياً أكبر بكثير". ماذا يتضمن التقرير؟