خادمٌ وعاشقٌ ومقاوم وناصحٌ وثائر وقائد. تركيبةٌ جُمعت في شخصية سياسية - دينية واحدة، لا يمكن الإحاطة بها بمعزلٍ عن فهم أبرز محطاتها منذ سطوع نجمها غداة سقوط نظام البعث في عراق ما بعد العام 2003.
خادمٌ وعاشقٌ ومقاوم وناصحٌ وثائر وقائد. تركيبةٌ جُمعت في شخصية سياسية - دينية واحدة، لا يمكن الإحاطة بها بمعزلٍ عن فهم أبرز محطاتها منذ سطوع نجمها غداة سقوط نظام البعث في عراق ما بعد العام 2003.
كتب الصحافي العراقي مصطفى سعدون تقريرا لموقع "المونيتور" أشار فيه إلى أن رئيس الحكومة المكلّف محمّد توفيق علّاوي يواجه ضغوطاً كبيرة، على المستويين الشعبيّ والسياسيّ، وهو ما يطرح تساؤلات عدّة حول إمكان استمراره في المهمّة التي أوكلت إليه. وفي ما يلي نص التقرير:
تقلّصُ السيطرةِ المكانيّة للجماعات الجهاديّة إلى أدنى مستوياتها، ومقتل أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، كانتا من أبرز المحطّات التي شهدها العام 2019 على صعيد انحسار "الجهاديّة" وتراجع دورها في مسار الأحداث في المنطقة. لكن برغم أهمية هذه الانجازات، فإنّ شبح التهديد الجهاديّ ما زال يخيم بظلاله السوداء على المشهد العام في المنطقة وسط مخاوف من إمكان عودته للتصدّر في ما لو توفرت له الظروف المناسبة.
ليس محمد توفيق علاوي في العراق هو حسان دياب اللبناني. قد تتشابه ظروف تكليف الإثنين، خاصة وأنهما ينتميان إلى بلدين يشهدان فصولاً من الجولة التشرينية لـ"الانتفاضات" العربية، التي تستمر في كل من لبنان والعراق، والتي يخشى أن تمتد نارها إلى سوريا بلحاظ تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية فيها بشكل لافت للإنتباه في الشهور الأخيرة.
قارب الباحث الفرنسي ومؤلف كتاب "تاريخ سوريا في القرنين التاسع عشر والعشرين" ماتيو راي المشهد المتأزم بين طهران وواشنطن في الأسابيع الأخيرة، في مقالة له نشرها موقع "أورينت 21"، بوصفه فصلاً من فصول الصراع الأمريكي الإيراني المفتوح منذ أربعين سنة، تاريخ إنتصار الثورة الإيرانية. وتضمنت المقالة الآتي:
كتب الأكاديمي والخبير في شؤون التنوع الديني في العراق سعد سلوم تقريراً في موقع "المونيتور" بعنوان "المسيحيّون في العراق يستقبلون عام 2020 مع شعور بالثقة والرغبة في التغيير"، تطرق فيه إلى وضع الأقلية المسيحية وشعورها بأن الحراك الشعبي المتصاعد في العراق من شأنه أن ينتج هوية وطنية شاملة. ماذا تضمن التقرير؟
قدم المحلل العسكري في "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي، مقاربة يخلص فيها إستناداً إلى "مسؤول أمني إسرائيلي كبير"، إلى أن هذه هي اللحظة المناسبة (نافذة فرص) لتوجيه ضربة قاتلة إلى الإيرانيين في سوريا، ذلك، أنه لا يجب أن نسمح لهم "بأن ينجحوا في أن يقيموا لنا في الباحة الخلفية في سوريا والعراق، وحشاً من الصواريخ والميليشيات مثل ذلك الذي أقاموه في لبنان بعد حرب لبنان الثانية". ماذا تضمنت مقالة رون بن يشاي؟
لم يكن اللقاء الأمني العالي المستوى أمس (الإثنين) بين وفدين سوري وتركي في موسكو مفاجئاً، لكنه محورياً بالنسبة إلى مستقبل محافظة ادلب، فضلا عن أبعاد أخرى سورية وتركية وروسية. في هذه الأثناء، تحشد إيران من جهة وأميركا من جهة مقابلة حلفاءهما في فترة التصعيد الخطير لتحديد صورة المواجهة المقبلة في العراق، لكن الاوروبيين يسعون لإقناع الرئيس الاميركي دونالد ترامب بصفقة تحمل اسمه وتكون بديلا عن الاتفاق النووي وتعيد التواصل بين واشنطن وطهران، واما الصراع الإقليمي والدولي الدائر في ليبيا، فان موسكو أيضا تحاول قطف ثماره، في ظل استمرار الأسئلة حول مستقبل القوات الاميركية في الوطن العربي.
في 7 نيسان/أبريل 1947، انطلق حزب البعث العربي في سوريا بقيادة ميشال عفلق وصلاح البيطار تحت شعار "أمة عربية واحدة"، واندمج معه في العام 1952 الحزب العربي الاشتراكي بقيادة أكرم الحوراني، فأضحى المسمى الجديد: حزب البعث العربي الاشتراكي ليصبح الهدف ثنائياً: وحدة العالم العربي؛ تحقيق الاشتراكية.
قدّم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عرضاً سردياً تعبوياً على مدى تسعين دقيقة، لمناسبة تشييع كل من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس ورفاقهما، لم يهمل خلاله تفصيلاً دقيقاً، وإمتزج فيه العاطفي بالسياسي، حتى أن الكاميرا إختفت لثوان، عندما لم يكن قادراً على إخفاء دموعه، لا سيما أن صداقة شخصية تاريخية تجمعه بكل من سليماني والمهندس منذ ثلاثة عقود من الزمن، على الأقل.