أثارت عملية اغتيال محسن فخري زاده، الذي اتهمت إيران اسرائيل بالوقوف وراءها، العديد من الأسئلة، أهمها كيف سترد طهران على مقتل شخصية رئيسية في برنامجها النووي.
أثارت عملية اغتيال محسن فخري زاده، الذي اتهمت إيران اسرائيل بالوقوف وراءها، العديد من الأسئلة، أهمها كيف سترد طهران على مقتل شخصية رئيسية في برنامجها النووي.
لم يفاجئ اغتيال محسن فخري زاده، والد البرنامج النووي الإيراني، الخبراء الأميركيين المختصين بشؤون إيران، فهو يأتي ضمن سياق أميركي-إسرائيلي يمكن فيه توقع خطوات تصعيدية متعددة، قبل مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض بعد أسابيع، سواء من جانب تل أبيب، التي تواصل حربها السرية ضد الجمهورية الإسلامية، أو من جانب واشنطن، التي ستستمر في فرض عقوباتها على طهران، لاستنفاد كافة أدوات سياسة "الضغوط القصوى".
على بُعد يومين من الذكرى العاشرة لاغتيال العالم النووي الإيراني مجيد شهرياري، ومحاولة اغتيال زميله فريدون عباسي دوائي، وعلى بعد 37 يوماً من حلول الذكرى السنوية الأولى لإغتيال الجنرال قاسم سليماني، يتكرّر المشهد اليوم باغتيال محسن فخري زاده، في توقيت بالغ الخطورة والدلالات.
في آب/أغسطس الماضي، أجرى مجلس العلاقات الخارجية سلسلة لقاءات مع المرشحين المحتملين للرئاسة الأميركية، من بينهم الرئيس المنتخب جو بايدن، حول نظرتهم للسياسة الخارجية الأميركية، وخططهم في هذا الإطار في حال فازوا بالسباق الرئاسي. في الآتي إجابات بايدن على أسئلة طرحت عليه، من شأنها أن تقدم صورة عن توجهاته خلال السنوات الأربع المقبلة.
بين التأكيد غير الرسمي الأميركي والنفي الرسمي الإيراني، يأتي الكشف عن تفاصيل اغتيال "الرجل الثاني" في تنظيم "القاعدة" أبو محمد المصري في إحدى ضواحي طهران، ليطرح الكثير من التساؤلات حول العملية التي تشير الروايات المسرّبة إلى أن من قام بها عملاء إسرائيليون، بناء على طلب أميركي.
الشائعات بشأن المرتزقة الذين استقدمتهم تركيا من سوريا وليبيا للقتال على جبهة ناغورنو قره باخ باتت شبه يقين. ولكن ثمة مرتزقة آخرين يتم تحضيرهم من قبل رجب طيب أردوغان في باكستان وأفغانستان للذهاب إلى الجبهة نفسها. هم ليسوا بغرباء عن "الجهاد" العابر للحدود، لا بل أن أسلافهم، أو ربما بعضاً منهم، قاتل بالفعل في الإقليم المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان. فمن هؤلاء؟ وما المخاطر المترتبة على عودتهم إلى القوقاز؟ في تقرير نشرته في عددها الأخير، تتساءل مجلة "اغونيوك" الروسية: من أين تهب الرياح "الجهادية" في القوقاز؟
للصراع الأرميني ـ الأذري على أرض إقليم ناغورنو قره باخ، تداعياته على اللاعبين الإقليميين، كما على الأوضاع الداخلية لبعض دول جنوب غرب أسيا ومنها إيران.
بحسب، موسيس خوريناتسي، أحد أشهر المؤرخين الأرمن (ت ـ 493)، والملقب بصانع التاريخ الأرمني أو هيرودوتس الأرمني، فإن الأرمن الحاليين هم أحفاد الولادة الثانية للبشرية بعد طوفان نوح، فالأخير استقرت به الأحوال على قمة جبل آرارات بعدما هاج الماء بسفينته وماج، وما لبث أن عاد نوح إلى بابل تاركا إبنه سام في أصقاع أرمينيا، ومن سلالة سام بن نوح تتحدر الأمة الأرمنية.
اتخذت أرمينيا خطوة دبلوماسية حادة ضد إسرائيل. تم استدعاء السفير الأرميني في تل أبيب إلى يريفان للتشاور. السبب هو إمدادات بالأسلحة الإسرائيلية لأذربيجان، بينها طائرات من دون طيار دمّرت بكفاءة عدداً من الدبابات الأرمينية في جولة القتال الحالية في ناغورنو قره باخ. لماذا تتعاون إسرائيل مع دولة تقف وراءها "ألد أعدائها" - تركيا؟ هذا السؤال يحاول كيفورك ميرزايان الإجابة عليه في مقال نشرته صيحفة "فزغلياد" الروسية، انطلاقاً من إشكالية المنطق الإسرائيلي العالق عند معادلة "نحن ندعم الأذربيجانيين ضد إيران"، والذي يتجاهل المخاطر الاستراتيجية التي تمثلها الطموحات التوسعية لرجب طيب أردوغان.
يوم اتخذت روسيا قرارها بالتدخل العسكري في سوريا في خريف العام 2015، كان من الطبيعي أن يستشعر الرئيس بشار الأسد قدراً كبيراً من الاطمئنان. ماذا بعد إنتهاء السنة الخامسة؟