ضجت الصحافة الإسرائيلية بالتحليلات التي قاربت إغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده وما يمكن أن يكون الرد الإيراني، لا سيما على مسافة أسابيع من وصول إدارة أميركية جديدة تعرض التفاوض مع إيران.
ضجت الصحافة الإسرائيلية بالتحليلات التي قاربت إغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده وما يمكن أن يكون الرد الإيراني، لا سيما على مسافة أسابيع من وصول إدارة أميركية جديدة تعرض التفاوض مع إيران.
يُعد استشراف تأثير نتائج الانتخابات الأميركية ومآلات الاستقطاب الداخلي الأميركي على المنطقة بمثابة السؤال الأهم في العام 2020، والذي يتفوق في الأهمية على أسئلة ما بعد كورونا والأزمة الاقتصادية العالمية، إلى درجة جعلت من هذه المخاطر والتهديدات العالمية مجرد ملحقات وهوامش في مسار ما بعد فوز جو بايدن بالسباق الانتخابي الأميركي.
كثيراً ما كان الكاتب والصحافي المصري الكبير محمد حسنين هيكل ما يصف في مقالاته ومؤلفاته إيران بـ"البركان" قبل ثورة محمد مصدق عام 1951 وبعدها، وقبل ثورة 1979 وبعدها. ولا يزال الوصف صالحاً حتى اليوم.
يردد البعض أن ولاية جو بايدن الأولى ستكون عملياً الولاية الثالثة لباراك أوباما. بايدن نفسه نفى هذه المقولة، غير أن التعيينات تشي بحضور أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في صلب قرارات وتوجهات الرئيس الأميركي المنتخب.
على بُعد يومين من الذكرى العاشرة لاغتيال العالم النووي الإيراني مجيد شهرياري، ومحاولة اغتيال زميله فريدون عباسي دوائي، وعلى بعد 37 يوماً من حلول الذكرى السنوية الأولى لإغتيال الجنرال قاسم سليماني، يتكرّر المشهد اليوم باغتيال محسن فخري زاده، في توقيت بالغ الخطورة والدلالات.
لا يبتعد جو بايدن وكبار أعضاء فريقه للسياسة الخارجية عن الخط التقليدى الليبرالى الأمريكى، والذى يؤمن إيمانا عميقا بفكرة وحتمية العمل مع الشركاء حول العالم، من أجل عالم أفضل تقوده واشنطن، ويصطدم ذلك بصورة كبيرة مع ما أتبعه الرئيس المغادر دونالد ترامب.
لا يلخص القضية ذلك الممثل المتفلت بتصرفاته ونوع الفن الذى يقدمه، ولا هو بذاته موضوع أية معركة كبرى فى لحظة حرجة من انقلابات السياسة فى إقليم مشتعل بالنيران والمخاوف.
في أيلول/سبتمبر 2020، خلص تقرير سري لوكالة المخابرات المركزية الأميركية إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يوجه على الأرجح" حملة تضليل تهدف إلى إلحاق الضرر بالمرشح الديموقراطي جو بايدن قبل إنتخابات رئاسة الولايات المتحدة 2020.
يجلس العراق اليوم على صفيحٍ ساخن، وتواجه حكومة مصطفى الكاظمي تحديات عديدة، بدأت تنذر باتساع حجم الانقسام الداخلي، قبيل أشهر من موعد الانتخابات النيابية المبكرة، وعلى بعد أسابيع من تولّي جو بايدن مهامه الرئاسية في البيت الأبيض.
من بين 750 صفحة، أفرد الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما أربع صفحات من كتابه "أرض الميعاد" لاستعراض تجربته مع تركيا، التى تجاهل رئيسها الحادى عشر خلال الفترة من 2007 حتى 2014 عبدالله جول، بينما أولى اهتماما لافتا لرجب طيب إردوغان، الذى تولى رئاسة وزرائها خلال الفترة من 2003 وحتى 2014، قبل أن يقتنص حقبة رئاسية تمتد مؤقتا حتى العام 2023، فى دلالة، لا تخطئها عين، على طغيان نفوذه وهيمنته على عملية صنع واتخاذ القرار التركى، بغض النظر عن منصبه أو تموقعه داخل النخبة الحاكمة.