لطالما أحسن الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو لعبة التأرجح بين روسيا والغرب. ثمة من يرى في ذلك براعة في المناورة السياسية ضمنت له استمرارية في الحكم لأكثر من 25 عاماً، تفاوتت خلالها خلال السياسة الخارجية للجمهورية السوفياتية السابقة بتقارب حذر مع روسيا من جهة، واستمالة للغرب من بوابة الصراع الجيوسياسي بين حلف شمال الاطلسي وموسكو من جهة ثانية. ومع ذلك، فإنّ هذا النهج يقف اليوم عند منعطف خطير عشية انتخابات رئاسية غير مسبوقة في طابعها منذ ربع قرن قد تنهي مستقبل "آخر ديكتاتور في أوروبا"، كما يصطلح الغربيون على وصفه.
في مجلس النواب الأميركي، عُقدت جلسة عبر الفيديوكونفرانس للجنة الفرعية المعنية بأوروبا وأوراسيا والطاقة والبيئة التابعة للجنة الشؤون الخارجية، كُرّست بالكامل لروسيا، وأجرى خلالها المشاركون جرداً كاملاً للقضايا الروسية، محاولين تقديم توصيات بشأن التدابير التي ينبغي تطبيقها على روسيا.
إجتمعت ظروف في الآونة الأخيرة دفعتني لأتمنى وقوع أكثر من مستحيل تفادياً لكارثة تقترب. الكارثة هي أن تجري الإنتخابات الرئاسية الأمريكية في موعدها ويفوز الرئيس دونالد ترمب بولاية ثانية. المستحيلات التي أتمنى وقوعها تبدأ بأن يرفض الرئيس ترشيح الحزب الجمهوري له رئيساً لولاية ثانية، وتنتهي بأن تعترف المؤسسات الدستورية الأمريكية بحقي أنا المواطن المصري وملايين غيري من كافة الجنسيات أن نصوّت في هذه الإنتخابات، كما يصوّت المواطنون الأمريكيون بعد أن نالنا من نتائج أفعال ترمب ما ناله مواطنون أمريكيون كثر.
لطالما شكلت قضية المثلية الجنسية مادة للدعاية السياسية المعادية لروسيا، إن من قبل بعض المنظمات غير الحكومية، أو في الصحافة الأجنبية، أو في مواقف بعض الشخصيات العامة حول العالم.
حسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استحقاق التعديلات الدستورية: 77 في المئة من المشاركين في الاستفتاء صوّتوا بـ"نعم" وبنسبة إقبال غير متوقعة.
"سنتذكر دائماً أن الشعب السوفياتي هزم النازية"... هذه العبارة شكلت محور الكلمة التي ألقاها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العرض العسكري في الذكرى الخامسة والسبعين للنصر في الحرب الوطنية العظمى.
من الواضح ان الحملة العسكرية التركية في ليبيا اعتمدت، كما في معركة إدلب، على الطائرات المسيرة التي اثبتت قدرات تشويش عالية على منظومات الدفاع الجوي الأرضية.
في هذه الحلقة من "حوارات بوتين" للمخرج الأميركي أوليفر ستون، يقدّم الرئيس الروسي روايته للاحداث التي جرت في اوكرانيا عام 2014، وما تلاها من أعمال عنف، وهو يتوقف بشكل خاص عند الدور الأوروبي في تأجيج التوتر في تلك الفترة، بجانب الدور السلبي الذي قامت به السلطات الجديدة في كييف ويحمّلها المسؤولية عن اشعال الحرب في الشرق الأوكراني.
لا تصيب الحرب النفطية الروسية ـ السعودية طرفي الصراع وحدهما. ثمة ترابط بين كل منظومة النفط والغاز العالمية، إنتاجاً واسعاراً، وبالتالي، تتحسب كل الدول من نتائج أي صراع نفطي، بدليل تدخل الأميركيين، في أكثر من محطة، لضبط الإيقاع، بما يخدم مصالحهم.