يستحوذ الملف النووي الإيراني على إهتمام الرأي العام، من زاوية ما سيكون عليه موقف الإدارة الأميركية الجديدة من الإتفاق النووي الذي أطاحت به إدارة دونالد ترامب في العام 2018. هذه مراجعة سريعة لمسارات هذا الملف في السنتين الأخيرتين.
يستحوذ الملف النووي الإيراني على إهتمام الرأي العام، من زاوية ما سيكون عليه موقف الإدارة الأميركية الجديدة من الإتفاق النووي الذي أطاحت به إدارة دونالد ترامب في العام 2018. هذه مراجعة سريعة لمسارات هذا الملف في السنتين الأخيرتين.
يتساءل العالم كثيراً هذه الأيام عن رؤية الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لمسار العلاقات الدوليّة مع أوروبا وآسيا وروسيا وإفريقيا، وإمكانيّة أن يختط نمطاً مغايراً للخط الارتجالي الذي صاحبَ عهدة الرئيس السابق دونالد ترامب. هذه بعض الملامح المقتضبة لما يمكن أن يكون توطئة صغرى لمقدّمات سياسيّة كبرى؛ تكمل رسم الأسارير السياسيّة لما يمكن أن يكون متوقّعاً خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
مرحلة ما بعد الإنتخابات الأميركية وفوز الديموقراطي جو بايدن، تطرح أسئلة كثيرة في منطقة الشرق الأوسط. منطقة يتعدد فيها اللاعبون الإقليميون والدوليون ومنهم روسيا التي يتميز حضورها بسمات مختلفة عن الآخرين. ما هي هذه السمات؟
فى زحام الأولويات الضاغطة على إدارة الرئيس الأمريكي السادس والأربعين قد تتراجع أزمات الشرق الأوسط على غير ما هو معتاد من الإدارات السابقة.
عشت الأيام الأخيرة من حكم الرئيس دونالد ترامب أحلم بالراحة وأحن إليها. اليوم فقط اكتشفت أنني واحد من كثيرين جداً أنهكهم هذا الرجل. أغلب الذين اتصلوا بي أو اتصلت بهم خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة أعلنوا أنهم قاطعوا بالفعل منذ الصباح الباكر نشرات الأخبار وكل من له صلة بها. أفصح بعضهم وهو يعلن مقاطعة الأخبار عن نيته الامتناع لفترة قد تطول عن حضور الاجتماعات الافتراضية التي بدأت تنهمر علينا الدعوات للمشاركة فيها، كنا قد عشنا أياما عديدة لا نفعل سوى أن نناقش نتائج الانتخابات والتصرفات المتوقعة من الرئيس "المحبط" والخطط التي أعدها لحكم البلاد الرئيس المنتخب وزميلته، وبصددها لا أنكر أن الحديث عن السيدة كاميلا هاريس وماضيها ومستقبلها كان بمثابة فرص نستغلها لنسري عن أنفسنا ونهدئ انفعالاتنا.
انتصر جو بايدن على دونالد ترامب، لكن المعركة لم تُحسم بعد. ليس الحديث هنا عن الدعاوى القضائية التي يصر الرئيس الجمهوري على أنها ستعيد قلب النتيجة لصالحه فحسب، وإنما عن النزال الطويل الذي سيضطر "الرئيس" الديموقراطي خوضه لتنفيذ الإصلاحات التي تعهد بها.
نشر موقع 180 مقالة للزميل إسلام أبو العز بتاريخ السابع من كانون الأول/ديسمبر 2019، تمحور حول ركيزة النفط الإستراتيجية في ميزان العلاقات السعودية الأميركية، نعيد نشره لأهميته ربطاً بنتائج الإنتخابات الأميركية الأخيرة وفوز الديموقراطي جو بايدن.. وكيف سيكون موضوع الإكتتاب بشركة "أرامكو" حجر الزاوية في مستقبل العلاقة بين واشنطن والرياض.
بعد مخاض عسير، أفصحت الانتخابات الأمريكية التاسعة والخمسين عن مكنوناتها باقتناص المرشح الديمقراطى جو بايدن فوزا ثمينا يتوجه سيدا سادسا وأربعين للبيت الأبيض.
قدم فيصل جلول الباحث اللبناني في اكاديمية باريس للجيوبوليتيك، قراءة لأوجه التغيير الخارجية المرتقبة في ضوء فوز جو بايدن بالرئاسة الأميركية، وقال في حوار مع صحيفة "المغرب" التونسية أجرته الزميلة روعة قاسم إن الأوروبيين كانوا الأكثر ابتهاجا بانتخاب بايدن، ورأى أن الرئيس الفرنسي لن يحزن اذا ما نفذ بايدن وعده باسقاط رجب طيب اردوغان عبر الانتخابات في تركيا.
أخطر ما جرى فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية اهتزاز فكرة المؤسسة، صلب النظام السياسى وموطن قوته، تحت وطأة الانقسامات العميقة.