مع نهاية العام ٢٠٢٠ سيكون الرئيس حسن روحاني قد اقترب من نهاية ولايته الرئاسية الثانية، بالتالي وفي كل الحالات سيكون العالم بانتظار انتخابات رئاسية ستخرج برئيس جديد.
مع نهاية العام ٢٠٢٠ سيكون الرئيس حسن روحاني قد اقترب من نهاية ولايته الرئاسية الثانية، بالتالي وفي كل الحالات سيكون العالم بانتظار انتخابات رئاسية ستخرج برئيس جديد.
يسيطر المحافظون حالياً على أكثر من ثمانين بالمئة من مقاعد البرلمان الايراني الحالي وهؤلاء سيكونون بالمرصاد لأية عملية تفاوضية محتملة مع الولايات المتحدة، سواء أدارها فريق الرئيس الايراني الحالي الشيخ حسن روحاني أم الرئيس الذي سيفوز في إنتخابات الرئاسة في 18 حزيران/يونيو المقبل، وهو سيكون محسوباً على التيار المحافظ، كما تشي المؤشرات الراهنة.
يعتقد كثيرون في إيران أن انتخاب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة هو فرصة جدية لإيران وللمجتمع الدولي، يمكن أن تتحول تهديدًا إذا لم يتم استغلالها، وللقيام بذلك، تحتاج إيران إلى خارطة طريق وإلى تغيير في اللهجة الدبلوماسية بما يكفل إعادة إحياء الإتفاق النووي من دون شروط ورفع العقوبات لتبدأ بعدها مرحلة جديدة على طريق الخوض في حوار شامل مع واشنطن.
بالنسبة لإيران لا شيء من الغرب يسر القلب، تحديدا ما يأتي من الغرب الأقصى، أي الولايات المتحدة.
تعدى الملف اللبناني، غداة التفجير الإجرامي في مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس حدوده المحلية. إتصالات دولية وإقليمية تقودها فرنسا وتشارك فيها العديد من العواصم وأبرزها العاصمة الإيرانية. كيف بدت الأجواء من طهران في الساعات الأخيرة؟
لا يمكن الصمت والاكتفاء ببيانات رسمية عن الحرائق والتفجيرات المتتالية في إيران. يستطيع النظام، بترسانة خبراته السياسية والأمنية الطويلة والمتراكمة طوال ثلاثة عقود، أن يقلل من أهميتها ويعتبرها كلها مجرد حوادث، ولكن ذلك من شأنه أن يرفع منسوب القلق داخليا ويراكم الأسئلة حول حقيقة ما جرى ويجري وأسبابه ولماذا هذا العجز الأمني الفاضح وما هو حجم الانخراط الخارجي والاهم ـ بالنسبة للإيرانيين ـ هل توجد قوى داخلية منخرطة وما هو حجم خطرها على النظام؟
يُعتبر إبراهيم رئيسي أحد الفاعلين على مستوى منظومة الحكم الإيرانية المقبلة، إن لم يكن على رأس هذه المنظومة في السنوات المقبلة.
أعطيت إشارة إنطلاق المعركة الرئاسية في إيران ولو بطريقة غير مباشرة. عندما يُعلن هذا أو ذاك أنهما ليسا مرشحين، فهذا لا يعني بالضرورة ذلك. ثمة يد عليا تحسم هوية المرشح الأبرز، وتختار الوقت المناسب لكشف ورقتها.
دبّ الهلع في قلوب بعض مؤيدي القيادة السورية من أن تكون روسيا قد غيّرت موقفها وتخلّت عن دورها الداعم لسوريا. هؤلاء أنفسهم غالوا كثيرا في الحديث سابقا عن وقوف الرئيس فلاديمير بوتين الى جانب الرئيس بشار الأسد ومحور بيروت ـ طهران. أما معارضو هذه القيادة و"المحور"، فقد بدأوا بتوزيع الحلوى مكرّرين خطأ تحليلاتهم السابقة بأن موسكو قرّرت التخلي عن الأسد وان سقوطه بات وشيكاً. في الحالتين، تبدو قراءة الاستراتيجية "البوتينية" قاصرة عن فهم ما يفّكر به فعلاً سيد الكرملين، عشية استقباله غداً (الخميس) نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
قدّم المحلل في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في جامعة تل أبيب راز تسيمت قراءة سياسية في "مباط عال" لنتائج الانتخابات الـ11 للبرلمان الإيراني التي جرت في 21 شباط/فبراير، وأظهرت فوزاً كاسحاً لمعسكر المتحافظين، لكن في ظل مشاركة شعبية متدنية بالمقارنة مع نسب المشاركة في الإنتخابات السابقة. ماذا تضمنت قراءة تسيمت؟