ربما يظن البعض ان ما نشهده من "عقم" في توليد الحلول واستقالة من "الحس الوطني" محصور فقط بصراع الاشهر الاخيرة من نهاية عهد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، لكن من يضمن أن تبقى الأمور قيد السيطرة؟
ربما يظن البعض ان ما نشهده من "عقم" في توليد الحلول واستقالة من "الحس الوطني" محصور فقط بصراع الاشهر الاخيرة من نهاية عهد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، لكن من يضمن أن تبقى الأمور قيد السيطرة؟
يأخذ الكثير من اللبنانيين (وأنا منهم) على الشاعر سعيد عقل، انزياحه في الفترة الأخيرة من عمره المديد، نحو سلوك سياسي متعارض مع بداياته ومنتصف حياته، وهو الأمر عينه الذي عصف بالمفكر والوزير شارل مالك، فالمقدمات السياسية والفكرية لأبرز وجوه لبنان والعالم العربي، تناقضت مع خاتمة كل منهما، إلا أن ذلك لا يلغي القيمة الإبداعية للرجلين، وتلك القيمة يحتاجها اللبنانيون في لحظة خرابهم الراهنة لإعادة تأسيس لبنان بعيداً عن متاهة النهايات وشرودها.
منذ زمن غير بعيد، دخل لبنان نفق اللا حلول. إنه يجتّر تجاربه السابقة، ويراهن على السقوط.. ولقد سقط نهائياً. ولا مرة كان الحل مقنعاً، علماً أن الكلام يصف العجز ويسميه. إلا أن الساحات اللبنانية الطائفية المتعددة، اختارت الحل المستحيل.
التغيير حاصلٌ لا محالة في لبنان في العام 2022. هل هذا واقعٌ موضوعي، أم هو تجريدٌ لواقع موضوعيّ معيّن، أم هو تجريدٌ (Abstraction) "لواقع بلا أصل وبلا واقع" واقعٍ فوق-واقعي (A hyperreal)، على حدّ تعبير عالم الاجتماع والفيلسوف جان بودريلارد؟ هل تسبق تلك "الخريطة" المشتهاة الواقعَ-الإقليمَ اللّبناني، بل وتُنشئه؟ أو على الأقل، هل هناك من يريد لها ذلك؟
هذا النص لا يُعبّر فقط عن وجهة نظر كاتبه. هو محاولة لرصد نمط تفكير شريحة مسيحية وازنة في مواجهة خطاب الشيعية السياسية في لبنان ودعوة إلى الحوار والتفكير بصوت عال.
للوهلة الأولى، قد يبدو لنا معرض عارف الريس في "غاليري صفير-زملر" استعراضياً أكثر مما هو استعادياً. نشعر بذلك لأن استعادة أعمال فنان بمكانة عارف الريس، وقد عُرف بغزارة إنتاجه، عملية ضخمة ودقيقة، في وقت نمرّ بزمن جنوني مقيّد بقسوة شديدة.
نشر معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب دراسة للباحث في المعهد يارون شنايدر، خصصها للشأن العراقي وخلص فيها إلى أن ما يجري هناك يمكن أن يشكل مُحفزاً لـ"قزى معادية لإيران"، ولا سيما في لبنان من أجل الإقتداء بـ"النموذج العراقي" لرفع الصوت ضد "التدخل الإيراني"!
الدولة انتظام. الانتظام يحفظ الجميع. نقيض الدولة هو النزاع. النزاع يدمّر المجتمع. يستقيم أمر الدولة عندما يستوعبها الفرد، كل فرد، في ضميره؛ عندها تتماهى الدولة مع الفرد ومع كل أفراد المجتمع. تنغرز في وعيهم. يشكّلون أجزاءها ومكوناتها.
ستحتدم المعارك في لبنان أكثر كلما اقتربت ساعة الحقيقة. ساعة يؤجل أوانها السياسيون والمصرفيون ومعهم حاكم مصرف لبنان ريثما ينفد كل واحد منهم بريشه اذا استطاع الى ذلك سبيلاً. الفصل الأخير من المعارك كان حول مشروع قانون ضبط السحوبات والتحويلات وتنظيمها، أو ما يعرف بمشروع "الكابيتال كونترول".
وصل مساء أمس (الثلاثاء) وفد روسي إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وفي جعبته مهمة محددة مرتبطة بمشروع تطوير وتشغيل مصفاة الزهراني في جنوب لبنان، وهي المهمة ذاتها التي كان الوفد الروسي قد استعرض تفاصيلها مع المسؤولين اللبنانيين في زيارات سابقة.