بعد إزاحة العراق عن خارطة الدول المركزية في الشرق الأوسط، وقبلها انكفاء مصر مع رحيل جمال عبد الناصر عام 1970، وتوقيع أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد مع "إسرائيل" عام 1978، خلت الساحة لثلاث قوى إقليمية، عدا إسرائيل طبعًا، هي إيران وتركيا والسعودية.
بعد إزاحة العراق عن خارطة الدول المركزية في الشرق الأوسط، وقبلها انكفاء مصر مع رحيل جمال عبد الناصر عام 1970، وتوقيع أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد مع "إسرائيل" عام 1978، خلت الساحة لثلاث قوى إقليمية، عدا إسرائيل طبعًا، هي إيران وتركيا والسعودية.
مصطلحات وتعابير كثيرة، دخلت في قاموسنا السياسي اللبناني. بالأحرى، أُقحمت فيه إقحاماً من قِبَل صانعيها. وصانعوها تعرفونهم جيّداً. إنّهم أهل الشقاق والنفاق، ما غيرهم. عُدُّوا على أصابع اليديْن، ما يأتي: "الممانعة"؛ "الميثاقيّة"؛ "حقوق الطوائف"؛ "الثلث الضامن"؛ "مؤتمر تأسيسي"؛ "حقيبة سياديّة"؛ "السياديّون"؛ "الأقوى في طائفته"؛..إلخ. مصطلح آخر ابتدعه، هذه المرّة، الصحافيّون ومَن حذا حذوهم: "الارتطام الكبير"!
لو قيض للبنانيين أن يخرج عليهم أي وزير للكهرباء ويقول لهم منذ 25 سنة: إسمحوا لنا بسنة واحدة من دون كهرباء. إتكلوا على المولدات الخاصة، وبعدها خذوا ما يدهشكم. معامل وخطوط توزيع وساعات ذكية وتعرفة جديدة.. والأهم قطاع منتج لا يكبد الدولة ما كبدها من مليارات، هل كان ليرفض أي لبناني عاقل مثل هذه المعادلة؟
فتح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كوة في جدار الأزمة السياسية. تحدث عن جهود جادة وجماعية ومن جهات متعددة، في الساعات الأخيرة، لتذليل العقبات أمام ولادة الحكومة الجديدة بعدما إستنفد البلد وقته وروحه. فماذا في التفاصيل؟
لم تعد تحذيرات وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، من انهيار لبناني محتوم، قابلة للعد والحصر، إلا أن أكثر تحذيراته شهرة، تلك المتمثلة بأبعاد درامية ـ تراجيدية، حين شبّه في 13 كانون الأول/ ديسمبر الماضي المأساة اللبنانية بباخرة "تيتانيك" الآيلة إلى الغرق، وسبقه تحذير في نهاية آب/ أغسطس الماضي من أن لبنان "يواجه خطر الإختفاء".
ما هي جدية نوايا فرنسا حيال "تغيير نهج" تعاملها مع الأزمة اللبنانية و"تبديل أسلوب" تعاطيها مع السياسيين اللبنانيين؟ وكيف ستلجأ باريس الى "زيادة وسائل الضغط" على معرقلي ولادة حكومة لبنانية جديدة تكون مدخلاً للبحث في كيفية وضع حد لحال الانهيار في لبنان؟
جائحة كورونا بكل تداعياتها؛ الإنهيار الإقتصادي والمالي في لبنان؛ إنفجار مرفأ بيروت؛ وأزمة سياسية مفتوحة. هل يحتاج اللبنانيون إلى مآسٍ جديدة للإختيار بين صمود مفتوح على المجهول أو هجرة مشرعة أيضاً على البداية المجهولة؟
ألغيت السياسة في لبنان. حوار الطرشان. هو بين زعماء تتحكم بهم النرجسية. وهي في ما تعني التباهي بالذات، والإستعلاء على الآخرين من الطبقة السياسية، والإستخفاف الكامل بالجماهير الشعبية، حتى لو كانوا من أتباع الطائفة التي ينتمي إليها كلُ نرسيس.
لم يكن ينقص نشرات الأخبار في لبنان شيء سوى عنوان برّاق سيخطف كلّ الأضواء وتلصق به كلّ الأمراض. إنّه اليورانيوم، للإسم رنّة خاصة لا سيّما أنّ هذه المادة مرتبطة بشكل عضوي بالقنابل، والمفاعلات وتاليًا الكوارث النووية.