قلما تجد دولة في العالم، يبقى موظف في الدولة في منصبه لمدة تناهز الثلاثين عاماً، وخاصة في منصب حساس يرتبط بمصير الناس، وفي مقدمة هذه المناصب المسؤوليات المالية والنقدية.
قلما تجد دولة في العالم، يبقى موظف في الدولة في منصبه لمدة تناهز الثلاثين عاماً، وخاصة في منصب حساس يرتبط بمصير الناس، وفي مقدمة هذه المناصب المسؤوليات المالية والنقدية.
في كتابه "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يغوص الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان في "بركة دماء" الإغتيالات التي كانت اجهزة الاستخبارات "الاسرائيلية" تنفذها في لبنان في ظل رئاسة رافائيل ايتان لأركان الجيش "الإسرائيلي".. بالتعاون مع حزب الكتائب اللبنانية في العديد من فصولها.
ما حدث كان يجب أن يحدث. إنما، ما قيل، كان يجب أن لا يقال فقط. الكلمات هي الممر الإلزامي للفهم والعمل.
برغم الأجواء الإيجابية التي أشاعتها عودة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى بيروت وزاد من منسوبها اللقاء الذي جمعه برئيس مجلس النواب نبيه بري، إلا أن وقائع الساعات الأخيرة تشي بأن الأمور لا تتعدى "طبخة بحص"، على حد تعبير أحد "الطبّاخين"!
دعوة القيادات المسيحية اللبنانية إلى الفاتيكان في تموز/ يوليو المقبل ليست الاولى من نوعها، فالبابا الراحل يوحنا بولس الثاني أجرى لقاء مع بطاركة الشرق عام 1991 خصصه للبحث في سبل إنهاء الحرب في لبنان وسبل حماية وطن الدور والرسالة.
"يعبرون الجسر في الصبح خفافاً.. أضلعي امتدّت لهم جسراً وطيدْ.. من كهوف الشرق.. من مستنقع الشرق.. إلى الشرق الجديدْ". مقطعٌ صغير من قصيدةٍ طويلة للشاعر اللبناني الراحل خليل حاوي، بعنوان "الجسر". قصيدة، عرّفت الجمهور العريض بحاوي، وبمسيرته على درب الآلام.
ما هو المغزى من الإستقبال المميز الذي خصّته السلطات الفرنسية لقائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون في زيارته الأخيرة الى باريس؟ وما هي الإشارات - الرسائل التي وجهتها الديبلوماسية الفرنسية إلى الفرقاء السياسيين اللبنانيين المسؤولين عن تشكيل الحكومة الجديدة؟
لم يبدأ تاريخ العلاقات اللبنانية ـ الإسرائيلية من "الجدار الطيب". كان هذا الجدار تتويجاً لعقود من العلاقات السرية وأحياناً العلنية بين عائلات وأحزاب وشخصيات لبنانية من جهة وإسرائيل ممثلة بالوكالة اليهودية وحكومتها وعناوين مختلفة من جهة ثانية.
ليس من المنطق أن يُبخّس بإنجازات المقاومة اللبنانية على اختلاف مشاربها وانتماءاتها، إلا أن حالة الإذلال التي يعيشها المواطن اللبناني يومياً تخلق تساؤلات لديه؛ من سؤاله عن شعار "هيهات منا الذلة" إلى سؤال التضحيات الجسام التي تكبدها طيلة صراعه مع إسرائيل، وهل يُكافأ عليها بما إنتهت إليه أوضاعنا الإجتماعية والإقتصادية والمالية؟
من يُقارن بين وضعية سعد الحريري السياسية ـ النفسية، قبل جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة رسالة رئيس الجمهورية وبعدها، يستنتج أن حياة سياسية جديدة كُتبت لرئيس كتلة المستقبل النيابية بإدارة نبيه بري ونتيجة عناد ميشال عون ومن خلفه جبران باسيل، لكن في المحصلة لا حكومة في المدى القريب.