تمارس الطبقة السياسية في لبنان على مجتمعها العنف الذي يتدرّج من القسر والإكراه ليصل الى الانفجار الكبير في 4 أب/أغسطس 2020.
تمارس الطبقة السياسية في لبنان على مجتمعها العنف الذي يتدرّج من القسر والإكراه ليصل الى الانفجار الكبير في 4 أب/أغسطس 2020.
يوحي المسار السياسي البطيء حالياً، بأن تأليف الحكومة اللبنانية لا يمت بصلة إلى الوقائع اللبنانية التي تتطلب تسريع الخطوات الإجرائية حكومياً، في مواجهة جائحة كورونا وتداعيات إنفجار مرفأ بيروت والإنهيار الإقتصادي والمالي، فضلا عن الأبعاد الأمنية التي لا يمكن تجاهلها، وآخرها جريمة كفتون في الشمال اللبناني.
فجرَ يومٍ من شهر أيّار/مايو 1988، توجّهنا، زميلان صحافيّان وأنا، إلى ضاحية بيروت الجنوبيَّة. لقد كُلِّفنا، بتغطية دخول قوّةٍ أمنيّة إلى هذه المنطقة. كانت مهمّة القوّة محدَّدة: التمهيد لنشر قواتٍ سوريَّة في شوارع الضاحية الجنوبيَّة، كجزءٍ من شروط اتفاقٍ يُنهي قرابة ثلاث سنوات من القتال العنيف بين حركة أمل وحزب الله. قتالٌ، إلتهم الأخضر واليابس في الجنوب وبيروت، وسمّوه بعدئذٍ "حرب الأخوة".
تميزت مذكرة "الحياد الناشط" التي أذاعها البطريرك الماروني بشارة الراعي من المقر البطريركي الصيفي في الديمان، بقراءة تاريخية غلبت عليها نبرة يمينية لا تمت بصلة إلى أدبيات بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق، وتذكّر ببعض أدبيات اليمين اللبناني إبان الحرب الأهلية في لبنان.
كيف تبدو صورة الموقف الفرنسي بعد أسبوعين من زيارة الرئيس ايمانويل ماكرون إلى العاصمة اللبنانية إثر الانفجار في مرفأ بيروت وقبل أيام من إتمام زيارته الثانية الى العاصمة اللبنانية والتي لم يحدد موعدها النهائي بعد؟
يتجاوز الحضور الفرنسي، غداة الرابع من آب/أغسطس 2020، حدود كارثة تدمير مرفأ بيروت وأحياء عديدة في العاصمة اللبنانية. ما هي أبعاد هذا الحضور؟
وقع قرار المحكمة الدولية حول اغتيال الرئيس رفيق الحريري كالصاعقة على رؤوس كل الأطراف.
لا تحتاج القوى الخارجية المؤثرة في لبنان إلى إرسال بوارج لتستعرض قوتها أمام واجهة بيروت البحرية المدمرة ولا إلى إرسال رئيسها لتوبيخ طبقة حاكمة فقدت الحد الأدنى من أخلاقيات الحوكمة بعد إنفجار بيروت.
كتب الأكاديمي الإسرائيلي يوجين كونتوروفيتش، رئيس قسم القانون الدولي في منتدى كوهيليا، والمحاضر في جامعة جورج مايسون مقالة في "يسرائيل هيوم" بعنوان "اليونيفيل.. فرصة للتغيير"، ترجمتها "مؤسسة الدراسات الفلسطينية" من العبرية إلى العربية.
ما إن دخلت بوارج عسكرية فرنسية وغربية إلى المياه الإقليمية للبنان ورست قبالة شواطئه، بعد تفجير مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020، حتى أثارت معها سجالاً. اعتبر البعض وجودها بمثابة "احتلال". وراح البعض الآخر يشبه الخطوة بتجربة القوات المتعددة الجنسيات بين أواخر 1982 ومطلع 1984.