معمر القذافي Archives - 180Post

Trump_Venezuela.jpg

لم يكن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ هجوم عسكري في فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته حدثًا عابرًا، بل كان التجسيد الأكثر فجاجة لما يمكن تسميته بالنسخة المشوّهة، أو النسخة الانتحارية، من أطروحة الفيلسوف الأميركي فرانسيس فوكوياما عن «نهاية التاريخ».

IMG_0356.jpeg

في الساعات الأولى من صباح 3 كانون الثاني/يناير 2026، بدت كراكاس كما لو أنها مدينة أُقحِمت فجأة في حرب ليست لها. طائرات حربية تشق السماء، انفجارات متتابعة، أعمدة دخان تتصاعد من أطراف العاصمة ووسطها. بعدها، جاء الصوت من واشنطن: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية وصاروخية واسعة على فنزويلا، وأنّ نيكولاس مادورو، الرجل الذي تحدّى السياسة الأميركية لعقد كامل، أصبح الآن في قبضة الأميركيين وينقل جوًا إلى مكان احتجاز “لمحاكمته بتهم الاتجار بالمخدرات”، ليتبين لاحقاً أنه أصبح في أحد مراكز الاعتقال في مدينة نيويورك.

trumppluisje.jpg

إسرائيل عالقة في الفخ الإيراني ولن تتمكن من القضاء على برنامج إيران النووي، ولا تغيير النظام في طهران. وقد تجدُ نفسها - قريباً- في مواجهة احتمال امتلاك إيران أسلحة نووية سرّية. وقد لا تجد مفراً من وهم "القنبلة الذكية"، أو من الوقوع- ومعها الولايات المتحدة- في مستنقع آخر في الشرق الأوسط، بحسب روبرت أ. بابي (*) في "فورين أفيرز".

gettyimages-522501896-2048x2048-1.jpg

ما يجري في سوريا من اضطرابات أمنية مخيفة تتخذ أبعاداً طائفية وقومية، لا تنفصل عن المخاوف نفسها الجارية في ليبيا بين شرق وغرب وقبيلة وقبيلة، وسبق للعراقيين أن سقطوا في رعبهم بعد العام 2003، فتأجّجت الحرب الطائفية والمذهبية ورافقتها حرب قومية مستمرة بأشكال مختلفة مع الشمال الكردي.

FB_IMG_1572303713269.jpg

في الشهور الأربعة الأخيرة من العام 2016، كنا على موعد أسبوعي مع رئيس تحرير جريدة "السفير" طلال سلمان في إطار التحضير لفيلم وثائقي. ينسحب من مكتبه في الطابق السادس ويوافينا إلى "غرفة الاعترافات" كما أسماها، ليحكي قصة شاب لبناني فقير استطاع تأسيس واحدة من أهم الصحف في الوطن العربي.. وقرّر أن يقفلها بعد 43 عاماً. في مذكراته الليبية، يروي لنا طلال سلمان قصة إختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في ليبيا.

سلايدر-2.jpg

في العشرين من تشرين الأول/اكتوبر 2011 قُبض على “الرئيس“ الليبي السابق العقيد معمر القذافي وجرى قتله على الفور، وكان سبقه بخمسة أعوام إلى العالم الآخر إعداماً نظيره العراقي صدام حسين، وبالرغم من تشابه نظامي “الرئيسين“، قسوةً وعنفاً، واعتمادهما خطاباً “وحدوياً وقومياً وتحريرياً“ شبه موحد، فإن العلاقة بينهما طغت عليها الإتهامات المتبادلة ومحاولات كل طرف إطاحة الآخر وإسقاطه عن رأس نظامه.

gheddafi__grieco.jpg

بالعباءة نفسها، التي اختصرت مشهد والده، حين ألقى في الثاني والعشرين من شباط/فبراير 2011  خطبته المعروفة بـ"زنقة زنقة بيت بيت"، أطل سيف الإسلام القذافي قبل أيام قليلة في شريط مصور، ليعلن تقديمه أوراق ترشيحه للإنتخابات الرئاسية الليبية المقررة في الرابع والعشرين من الشهر المقبل.

international_intervention__amr_okasha.jpg

قبل عشر سنوات، عندما واجه الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي نهاية مروعة، بعد 42 عاماً في السلطة، لم يعتقد أحدٌ أن فرداً من عائلته قد يصبح في موقع المسؤولية في ليبيا مرة أخرى. هذا ما يشرحه تقرير لـ"الإيكونوميست" ننشره هنا حرفياً.

gettyimages-134030282.jpg

عشر سنوات على "ربيع ليبيا" وعلى النهاية الدرامية لمعمر القذافي وثلاثة من أبنائه، ومع ذلك، فإن طيف هذه العائلة لا يزال يفرض حضوره القوي في الفضاء السياسي الليبي، إلى حد التوقع بأن تشهد السنة الجديدة عودة القذاذفة بقوة إلى المسرح السياسي الليبي.

flagburning_lg-1280x861.jpg

في مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز"، يقدم فيليب هـ. غوردون مقاربة خاصة للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط، انطلاقاً من التجارب الكثيرة التي حاولت من خلالها الولايات المتحدة تغيير الأنظمة في المنطقة، ابتداءاً من نظام محمد مصدق (إيران) في خمسينيات القرن الماضي، وصولاً إلى النظام السوري اليوم. الخلل الجوهري في السياسة الأميركية، وفقاً لغوردون، يتمثل في "الوعد الكاذب بتغيير النظام".