«جو بايدن احترق تمامًا». كان ذلك تلخيصا نشرته صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية منقولًا عن عضو بارز فى الحزب الديموقراطى للصورة الكارثية التى بدا عليها الرئيس الحالى فى المناظرة المبكرة مع خصمه اللدود الرئيس السابق «دونالد ترامب».
«جو بايدن احترق تمامًا». كان ذلك تلخيصا نشرته صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية منقولًا عن عضو بارز فى الحزب الديموقراطى للصورة الكارثية التى بدا عليها الرئيس الحالى فى المناظرة المبكرة مع خصمه اللدود الرئيس السابق «دونالد ترامب».
فتح الأداء الكارثي للرئيس الأميركي جو بايدن أمام الرئيس السابق دونالد ترامب في المناظرة التلفزيونية الأولى بينهما يوم الخميس المنصرم، الباب مجدداً على مصراعيه داخل الحزب الديموقراطي، حول ضرورة التفكير بمرشح بديل للانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. لكن الذهاب إلى هذا الخيار يبقى متوقفاً بالدرجة الأولى على بايدن نفسه الذي أعلن أنه لن ينسحب!
حقّق الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، تفوقاً على منافسه الرئيس الحالي جو بايدن في أول مناظرة تلفزيونية جمعتهما، في إطار الإستعداد للانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
لوهلة، أوحى الانتقاد العلني الذي وجّهه الرئيس الأميركي جو بايدن، يوم الثلثاء الماضي، إلى إسرائيل، للمرة الأولى منذ بدء حربها على غزة قبل سبعين يوماً، بأن الخلافات التي قيل إنها تدور سراً بين الجانبين، حول الطريقة التي تُدار بها الحرب، قد خرجت إلى العلن، وبأن واشنطن ضاقت ذرعاً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن الحرب تقترب من نهايتها!
في مقالته شبه اليومية في صحيفة "هآرتس"، يطرح الكاتب عاموس هرئيل أسئلة المستوى العسكري والأمني في كيفية الوصول إلى مدن الأنفاق في قطاع غزة.. وصولاً إلى القاء القبض على يحيى السنوار.
برز الرئيس السابق دونالد ترامب وحاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس كمرشحين مفضلين داخل المعسكر الجمهورى للفوز بطاقة ترشيح الحزب لانتخابات الرئاسة 2024. ويزدحم المعسكر الجمهورى بكثير من المرشحين، إلا أن هناك إجماعا تدعمه استطلاعات الرأى المتكررة تشير إلى ثنائية الصراع على بطاقة الحزب بين ترامب وديسانتيس.
سمعتُ وشاهدتُ وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن قبل أيام قليلة يهدد وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف بأن بلاده سوف تتعرض لعقوبات جسيمة لو أقدمت على عمل يمس سيادة أوكرانيا. سمعته هو نفسه، قبل أسبوع، يُهدّد الصين بإجراءات أمريكية قاسية لو أنها تدخلت في شئون تايوان.
لم تكد تنتهِ إحتفالات الفرنسيين بتوقيع شركة "توتال" عقداً لتنفيذ أربعة مشاريع في مجال الغاز والطاقة الكهربائية مع العراق بقيمة 27 مليار دولار، حتى كانت الولايات المتحدة تقرر تزويد أوستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية، مما حمل كانبيرا على إلغاء "عقد القرن" لشراء غواصات فرنسية تقليدية بـ56 مليار يورو.
يصاب بالذهول كل من يستمع إلى خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن وتصريحات وزير خارجيته ورئيس هيئة الأركان المشتركة في جيشه والناطقين باسم البيت الأبيض والخارجية ووزارة الدفاع. الذهول يقع عندما يسمع المرء أن الانسحاب من أفغانستان كان "انتصارا" وأنه لم يقع "المزيد" من الضحايا الأميركيين في استكمال عملية الانسحاب.
هي أول أميركية آسيوية، امرأة سمراء تصدرت المشهد السياسي عندما اختارها جو بايدن لتكون نائبته بعد فوزه بالسباق إلى البيت الأبيض، لتدخل التاريخ من بوابته الواسعة، فاتحة بذلك الفرصة لبث روح جديدة في الحياة السياسية بالولايات المتحدة.