شهر رمضان ليس فقط شهر العبادة والاستعانة، بل يُعتبَر أيضًا موسمًا ثقافيًا تتفجّر فيه الشاشات الصغيرة بالدراما التي تُجسّد هموم المجتمع وتاريخه وأساطيره.
شهر رمضان ليس فقط شهر العبادة والاستعانة، بل يُعتبَر أيضًا موسمًا ثقافيًا تتفجّر فيه الشاشات الصغيرة بالدراما التي تُجسّد هموم المجتمع وتاريخه وأساطيره.
يُعد الانسجام بين مواد أية وثيقة قانونية واحداً من الأدلة الهامة على الوحدة العضوية التي تربط بين مواد هذه الوثيقة ودليلاً هاماً على وضوح الرؤية المستقبلية عند واضعي هذه الوثيقة وعند من أقرّها أيضاً. وتزداد أهمية وضرورة هذا الانسجام في حال كانت هذه الوثيقة القانونية هي الدستور، بأي شكل كان، بوصفه يُمثّل القانون الأعلى في الدولة، والذي سيكون مسطرة لسن بقية التشريعات والقوانين.
برغم كلّ الاتفاقيات والوساطات، عادت إسرائيل إلى وتيرة إبادتها الجماعيّة للفلسطينيين في غزّة وتدمير مخيمات ومدن الضفّة الغربيّة. كما أغارت طائراتها على الضاحية الجنوبيّة في بيروت، بحجّة حادثة مشبوهة، لتُعكّر أجواء زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى باريس واللقاء الذي رعاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بين الرئيسين اللبناني والسوري أحمد الشرع.
وسط التحديات الراهنة، أطلّ عيد الفطر على اللبنانيين مثقلًا بالهموم السياسية والاقتصادية والأمنية. في العادة، يحمل العيد معه شيئًا من الفرح والطمأنينة، لكنه اليوم يأتي ليُذكّر اللبنانيين بأن وطنهم ما يزال عالقًا في دوامة الأزمات. إنه عيد بلا ملامح، تمامًا كبلد فقد القدرة على تحديد مصيره وسط التجاذبات الدولية والإقليمية.
أربعة أشهر مضت على اتفاق وقف إطلاق النار، منها فترة الـ 60 يوماً، والتي مُدّدت لثلاثة أسابيع قبل الانسحاب المنقوص، حيث ظلّت قوات الاحتلال في أكثر من خمس نقاط ومنطقة عازلة متقطعة على طول الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، وما زالت الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة على جنوب نهر الليطاني وشماله، وزاد عدد الشهداء عن المئة وعشرة والجرحى بالمئات، و"حزب الله" ما زال متسلحاً بخطاب الدولة ومسؤولياتها.
لم يخطر ببال دونالد ترامب أن يتعرض فريقه للأمن القومى لانتقادات حادة وموثقة أخطر وأفدح مما دأب على توجيهها لوزيرة الخارجية السابقة هيلارى كلينتون بمناسبة أو دون مناسبة.
خطت الحكومة اللبنانية الفتية خطوة كبيرة في مسار ملء الشواغر في العديد من المراكز الحسّاسة في البلاد، وذلك مع تعيين الخبير المالي كريم سعيد حاكماً أصيلاً لمصرف لبنان المركزي اثر شغور في المنصب قارب السنة وثمانية أشهر ملأه الحاكم بالانابة وسيم منصوري.
يرفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتيرة الحملة الجوية على الحوثيين في اليمن، ويدرس فريقَهُ مضمون الرسالة الجوابية التي أرسلتها طهران عبر سلطنة عُمان رداً على الرسالة التي بعث بها إلى القيادة الإيرانية واضعاً إياها أمام خيارين: التفاوض أو استخدام القوة للحؤول دون اجتيازها العتبة النووية.
كيف يمكن استيعاب حجم فضيحة الـ«سيجنال» التى تعصف ببيت دونالد ترامب الأبيض، وبالأخص بفريقه للأمن القومى. خلال أحاديث مع عدد من المسئولين الأمريكيين، أصبح من المؤكد أن خوف الجمهوريين من دونالد ترامب هو ما أدى بصورة أو أخرى لوقوع هذه الفضيحة.
أمام المتغيّرات المتسارعة في لبنان وفي المنطقة، لم يعد من الجائز، في اعتقادي، رفض الحوار الهادئ والموضوعيّ والبراغماتيّ (بمعنى: العمليّ، ذي الفائدة)، وان كان حول مواضيع قد يعتبرها الكثير منّا اليوم من المسلّمات و/أو من المحرّمات وبشكل عميق وراسخ ربّما.. وبالرّغم من كلّ الصّعاب التي تمرّ حاليّاً بلبنان وبالمنطقة ككلّ.