لا حاجة إلی إعطاء الدليل تلو الدليل على أننا نتجه نحو ولادة نظام عالمي جديد سمته الأبرز التعددية القطبية بحيث يكون بديلاً لنظام أحادي ساد أكثر من ثلاثة عقود، وتحديداً منذ إنهيار الإتحاد السوفياتي حتى يومنا هذا.
لا حاجة إلی إعطاء الدليل تلو الدليل على أننا نتجه نحو ولادة نظام عالمي جديد سمته الأبرز التعددية القطبية بحيث يكون بديلاً لنظام أحادي ساد أكثر من ثلاثة عقود، وتحديداً منذ إنهيار الإتحاد السوفياتي حتى يومنا هذا.
أوروبا والعالم يستعدان لعودة محتملة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في الإنتخابات الرئاسية في 2024. وقادة أوروبيون ينتابهم قلق غير معلن من هذه العودة، مع ما يمكن أن تعنيه للقارة في زمن الحرب الروسية-الأوكرانية.
في بلد متصدع، مأزوم ومحاصر، يوشك على الانهيار تحت ضغط تحدياته، واحتقاناته الاستراتيجية والاقتصادية والطائفية، تأكدت مسئولية الصحافة، وضروراتها حتى لا يفقد بوصلته وقدرته على البقاء حيا.
توقع الخبير الدولي في شؤون الطاقة الدكتور ممدوح سلامة تسوية النزاع الروسي الأوكراني هذه السنة، ورأى في حوار مع موقع 180 بوست أن العقوبات الغربية فشلت في إضعاف الإقتصاد الروسي، وتوقع وجود مؤشرات إيجابية في مجال الغاز والنفط في بحر لبنان ستساعد في تعافي الإقتصاد اللبناني تدريجياً، أما ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، فيعتبره سلامة نقطة تحول نحو هدوء جبهة الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، إلا أنه لن يؤدي إلى التطبيع. وفي ما يلي نص الحوار الكامل مع سلامة:
"السفير" جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان. عبارة لم تفارق هذه الصحيفة العربية طوال مسيرتها التي إمتدت من 1974 تاريخ إنطلاقتها وحتى 2016، تاريخ توقفها. 42 عاماً كانت هذه الجريدة في صلب تكون وعي أجيال عربية، ومنها جيلنا في المغرب العربي.
تقف "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) عند منعطف خطير في سيرتها الطويلة المفعمة بالتحولات والتبدلات.
أتفهم الظرف الذي جعل حكومة مصر تطلب الآن أو تقبل الانضمام إلى مجموعة "البريكس" بينما لم تطلب وفي الغالب رفضت عرض الانضمام لها قبل أكثر من عشرة أعوام.
توطدت علاقتي بـ“السفير” بفضل طلال سلمان وافتتاحيته الشهيرة "على الطريق" ومضمونها النقدي للقضايا العربية. كنت أشعر بأنها تنسجم فعلاً مع شعار "صوت الذين لا صوت لهم". كان طلال سلمان يكتب بسمفونية صحافية لا مثيل لها. أعجبني كثيراً شعار الجريدة؛ كان يُعبّر عنا كجيل شبابي في العراق وباقي الدول العربية، نحن الذين كنا نُشعر "أن لا صوت لنا"!
يصعُب على أي كاتب أن يتناول سيرة الصحافي اللبناني والعربي والأممي طلال سلمان، من دون أن يأتي على ذكر صحيفة "السفير" التي أطلقها "أبو أحمد" من بيروت في السادس والعشرين من آذار/مارس 1974.
أحاول في هذا النص أن أستعيد شيئاً من سيرة علاقتي برئيس تحرير صحيفة "السفير" الأستاذ طلال سلمان طوال خمسة عقود، ولا سيما تلك اللمعة الذكية التي تجعل "أبو أحمد" يجتذب المواهب والقضايا والأفكار، بلغة مهنية إحترافية ممزوجة بالموقف الجريء.