في مقالته شبه اليومية في صحيفة "هآرتس"، يطرح الكاتب عاموس هرئيل أسئلة المستوى العسكري والأمني في كيفية الوصول إلى مدن الأنفاق في قطاع غزة.. وصولاً إلى القاء القبض على يحيى السنوار.
في مقالته شبه اليومية في صحيفة "هآرتس"، يطرح الكاتب عاموس هرئيل أسئلة المستوى العسكري والأمني في كيفية الوصول إلى مدن الأنفاق في قطاع غزة.. وصولاً إلى القاء القبض على يحيى السنوار.
عن عمر ناهز اﻟ 100 عام، رحل هنري كيسنجر بهدوء في منزله بولاية كونيتيكت الأمريكية، بعد أن شغل العالم لنحو نصف قرن من الزمن بديبلوماسيته المكوكية.
شكّل العدوان البريطاني الفرنسي الصهيوني على جمهورية مصر العربية عام 1956، من بوابة قطاع عزة، محطة تاريخية تمثلت بانهاء مرحلة من الاستعمار الفرنسي البريطاني المباشر لمصلجة استعمار أمريكي غير مباشر، وكان الرئيس جمال عبد الناصر رأس حربة القوى التحررية الطامحة للتخلص من الاستعمار المباشر وغير المباشر على دول المنطقة.
لم تكن طريق البقاع وحدها وعرة وكلها حفر ومطبات والتي سلكها الراحل الأستاذ طلال سلمان ليصل إلى بيروت رئة الصحافة الحرة وأم القضايا القومية والوطنية والإجتماعية وحاضنتها.
تحفل أسفار التوراة بإنزال الفينيقيين ـ الكنعانيين في منزلة المُشركين، ويكاد لا يكف سفر من الأسفار التسعة والثلاثين عن الدعوة للإستيلاء على أرض كنعان لأن أهلها على شُرك وضلال، وعليه: ماذا في نصوص التوراة وهل كان الفينيقيون وثنيين؟
"أنتِ لن تهزميني/ لن أكون بيضةً لتشرخيها/ في هرولتكِ نحو العالم/ جسر مشاة تعبرينه/ في الطريق إلى حياتِك/ أنا سأدافع عن نفسي".
نشرت مجلة "فورين بوليسى" مقالا حول سياسة الهند الخارجية تجاه منطقة الشرق الأوسط، إذ تحاول نيودلهى إحداث توازن دبلوماسى بين ما يعرف باسم الشرق الأوسط «الجديد» وبين دعمها «التقليدى» للشرق الأوسط «القديم». سياستها تجاه الشرق الأوسط «القديم» ستكون من خلال التحول بعيدا عن فكرة عدم الانحياز خاصة بعد هجوم حماس، أما «الجديد» فبالارتباط بشكل متزايد بالنظام الأمنى للولايات المتحدة.
لم يكن يهذي. مُشوشٌ وقلقٌ ويكاد يكون عدمياً. عندما قرأته، خلته "ميرسو" في كتاب ألبير كامو. كان هذا قد قتل عربياً لسبب تافه، أو بلا سبب بالمرة وصار بطلاً. نحن نُقتل لسبب وجودي: نريد فلسطين وطناً.
رفع مندوب إسرائيل في مجلس الأمن منذ أيام قليلة صورة لمفتي القدس السابق الحاج أمين الحسيني إلى جانب هتلر، ليحاول التلميح إلى الدعم الفلسطيني للنوايا النازية الإجرامية.
"من نعى حركة حماس سابقاً، كان عليه ببساطة أن يرى كيف أنها ما تزال قوية وتُسيطر على غزة بعد 49 يوم قتال"! كان هذا لسان حال معظم الإعلام الإسرائيلي والغربي تعليقاً على المشهدية التي طغت في اليوم الأول من الهدنة التي استمرت 7 أيام. ومن يراهن اليوم على أن المقاومة الفلسطينية هي التي ستصرخ أولاً عليه أن يراقب كيف ستتم ترجمة قرار "لن يكون هناك تبادل إلا بعد وقف الحرب" في الميدان.