منذ 17 تشرين الأول/اكتوبر 2019، يسمع اللبنانيون نغمة "الانتخابات النيابية المبكرة". مرّت الأشهر والسنوات، لا الانتخابات بكّرت موعدها، ولا التغيير الموعود من خلالها يلوح في الأفق!
منذ 17 تشرين الأول/اكتوبر 2019، يسمع اللبنانيون نغمة "الانتخابات النيابية المبكرة". مرّت الأشهر والسنوات، لا الانتخابات بكّرت موعدها، ولا التغيير الموعود من خلالها يلوح في الأفق!
تتشابك الخيوط مع قصص الفتيات وذكرياتهن المؤلمة بينما تحاول كل واحدة منهن تعلّم مهارات الخياطة ولأن صناعة الملابس كانت لستر عيوبنا وتحسين مظهرنا الاجتماعي، فإنها الحرفة الأسرع لإعادة الاندماج في مسيرة الحياة التي قد تكون تعثّرت لظروف قاهرة وحالت دون الحصول على الحقوق الاساسية كالصحة والتعليم والعمل والعيش بكرامة.
صار يهف من ذاكرتي خلال الأسابيع الأخيرة عنوان وتفاصيل فيلم سينمائي أظن أني شاهدته في السنوات الأولى من عقد الستينيات الماضية. كان العنوان "إنه لعالم مجنون مجنون مجنون" ومخرجه ستانلي كرامر وبطله ميكي روني النجم الذي أحببت وأنا أمر سريعا في عز سنوات شبابي.
في المقالين السابقين، تم التطرق إلى بنى السياسة الخارجية الباكستانية وخطوطها الحمراء المستمدة من ذاكرة مشتعلة مع الهند وروسيا والتنابذ مع اسرائيل بإستثناء مرحلة الجنرال برويز مشرف، وفي هذا المقال الثالث والأخير عن باكستان، سيجري تناول أكثر المنعطفات خطورة التي مرت بها هذه الدولة في أوائل السبعينيات، حين انفصلت باكستان الشرقية عن شقيقتها الغربية بالحرب والدماء، وظهرت دولة بنغلادش إلى حيز الوجود.
شهدت كابول في الفترة ما بعد العام 1978 ثلاثة إنقلابات عسكرية توالى على دستها "الأخوة الأعداء" باستعارة رواية المبدع اليوناني كازانتزاكيس، حيث احتربت القبائل الماركسية في ما بينها.
في ضوء الأحداث الجارية في أوكرانيا، قررت صحيفة "Monthly Review" الإلكترونية نشر ملاحظات محرريها وتقييماتهم للتطورات الجارية والمرتقبة، ووضعها في متناول القراء مع إصدار عددها الجديد لشهر نيسان/أبريل الحالي.
نشرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية مقالا بتاريخ 24 إبريل/نيسان للكاتب سيمون تيسدال تناول فيه التناقض فى موقف القادة الأوروبيين من الحرب فى أوكرانيا وتخاذلهم عن وضع حد لانتهاكات روسيا وتقديم دعم قوى لأوكرانيا.. نعرض منه الآتي:
لا اغتباط يضاهي اغتباط المرشّحين للانتخابات النيابيّة المقبلة في لبنان. لنقلْ اغتباط معظمهم. فلقد منحتهم تغطية الإعلام لمأساة قارب الموت الطرابلسي، فرصة القفز على "الحدث". أو ما نسمّيه في لغة الإعلام الـ scoop. فها هم يهرعون، سلطةً ومعارضين و"تغييريّين"، للاستثمار في موت الغرقى.
تسرّبت من بغداد أجواء إيجابيّة بعد اللقاء التفاوضي الأمني الخامس بين مسؤولين كبار من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئيس المخابرات السعودية خالد الحميدان، وخصوصاً ما يتعلّق بالملف اليمني، وبوادر إيجاد تفاهمات حول مستقبل اليمن، ما أنعش فكرة اقتراب التفاهمات الإقليمية والدولية حول الملف السوري، فهل هذا ممكن؟
أمام مشهدية الكارثة الوطنية والجرح الجديد النازف من طرابلس، لا يمكن للواحد منا مهما حاول ان يبحث عن تعريف مناسب لمفهوم السلطة السيئة، ان يجد ابلغ من تلك التي تدفع شعبها لاختيار قوارب الموت بحثاً عن اوطان اخرى تنشد فيها ملاذها وكرامتها ولو كان في "العالم الآخر".