وصلت السلطنة العثمانية إلى ذروة مجدها في القرن السادس عشر، عهد الخان سليمان القانوني، لكنّه في الوقت ذاته، كان عهد بداية التراجع والإنحدار.
وصلت السلطنة العثمانية إلى ذروة مجدها في القرن السادس عشر، عهد الخان سليمان القانوني، لكنّه في الوقت ذاته، كان عهد بداية التراجع والإنحدار.
جاءت حادثة الطيونة لتنقل الوضع اللبناني من سيء إلى أسوأ ولتدفع بداية «حكم» رئيس الوزراء نجيب ميقاتي نحو مهوار خطر قد يقود ابن طرابلس لترك سدة السراي هرباً من سفينة الدولة اللبنانية التي دخلت في عين زوبعة الفوضى والعنف.
بهذه الكلمات الثلاث أردت أن أعنون مقالتي هذه عن جبران باسيل بعد أن قابلته، في المرة الأخيرة في منزله في البياضة، قبيل تشكيل حكومة نجيب ميقاتي بيومين أو ثلاثة أيام.
في قصيدته الشهيرة التي تبدأ بـ(دع عنك لومي فإن اللوم إغراء.. وداوني بالتي كانت هي الداء)، وهي ردّ على المتكلّم إبراهيم النظّام (ت. 835) الذي هدّده بعقاب الله لمجونه، يقول أبو نواس (ت. 814): (وقل لمن يدعي في العلم فلسفة.. حفظت شيئا وغابت عنك اشياء). سخرية أبي نواس من النظّام هدفت لتذكيره أنّه مهما كثر استحواذ العالم للعلم وكبر شأنه فيه، يبقى جاهلاً للكثير من جوانبه.
بعد أن اعتلى هتلر السلطة فى ألمانيا كما شرحنا فى مقال الأسبوع الماضى، فقد أخذ لا يفوت أى فرصة إلا واستغلها من أجل إحكام قبضته على السلطة، فتحولت ألمانيا من جمهورية فيمار الديموقراطية ــ حيث حصل الحزب النازى على الأكثرية البرلمانية قبل تولى هتلر الحكم ــ إلى جمهورية نازية شهدت واحدة من أبشع عمليات التطهير العرقى والحكم السلطوى المنفرد، فلا صوت يعلو فوق صوت القائد ولا حزب معترفا به سوى الحزب النازي!
أعجبني توصيف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان للمباحثات التي جرت بين بلاده وايران والتي قال عنها إنها "استكشافية" قبل ان يصفها بالـ"ودِّية".
برغم التحالف الطويل؛ والشراكة العسكرية الوثيقة بين تركيا والولايات المتحدة، إلا أن هذه العلاقة كانت دائماً مزعجة لدرجة أن الرهان اليوم هو على من يخسر الآخر أولاً. كيف؟ هذا ما يناقشه جنكيز كاندار(*)، الصحافي في موقع "المونيتور"، قسم "نبض تركيا" في هذا التقرير.
تعاند إيران وترفض تحديد موعد للعودة إلى مفاوضات فيينا النووية، وتراكم أوراق الضغط، من مخزون الأورانيوم إلى مأرب. حتى أن أكثر المسؤولين الأميركيين تأييداً للإنفتاح على إيران مثل روبرت مالي، يتساءل اليوم هل فعلاً لا تزال طهران راغبة في العودة إلى الإتفاق النووي؟
"صدرت في الأسبوع الماضي تحذيرات مُنسقة من كل من الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي تُفيد بأن الوقت قد أصبح ضيقاً لإحياء إتفاق يحد من أنشطة إيران النووية. وقد أثارت هذه التحذيرات سؤالاً مزعجاً: ما الذي ستفعله الحكومات المعارضة إذا إستمر موقف طهران المتشدد، كما يبدو مرجحاً، في التباطؤ مع تكديس الموارد اللازمة لبناء سلاح نووي" ؟ هذا ما يحاول سيمون تيسدال، محلل الشؤون الخارجية في صحيفة "الغارديان" الإجابة عنه.
أعلن وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر إن إسرائيل لن توافق أبداً على إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس. بالمقابل، لن تضغط إدارة جو بايدن على تل أبيب، حتى لا تتسبب قضية القنصلية في إضعاف حكومة تعتبرها أكثر اعتدالاً من سابقتها. إيمي تشينغ، الصحافية في "الواشنطن بوست"، تعرض لأجواء الاجتماع الذي ضم كبار الدبلوماسيين من البلدين في واشنطن قبل أيام.