شدد الباحث في اكاديمية باريس للجيوبوليتيك فيصل جلول على أنه لا يمكن حل مشكلة الإرهاب في فرنسا بالمعايير المزدوجة، وقال إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يريد قطع كل اشكال التدخل الخارجي في شؤون الفرنسيين المسلمين. في ما يلي نص الحوار:
شدد الباحث في اكاديمية باريس للجيوبوليتيك فيصل جلول على أنه لا يمكن حل مشكلة الإرهاب في فرنسا بالمعايير المزدوجة، وقال إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يريد قطع كل اشكال التدخل الخارجي في شؤون الفرنسيين المسلمين. في ما يلي نص الحوار:
منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، اعتبرت الولايات المتحدة نفسها المدافع الرئيسي عن طريقة الحياة الرأسمالية، وقائدة النظام الدولي المبني على قواعد القيم الليبرالية، فوفّرت لعشرات الدول الحماية العسكرية وطرق الشحن الآمنة، وسهولة الوصول إلى الدولار والأسواق الأميركية. في المقابل، أبدت تلك الدول ولاءها لها، وفي كثير من الحالات، حررت اقتصاداتها وحكوماتها. في العقود المقبلة ستؤدي شيخوخة السكان السريعة وظهور الأتمتة إلى إضعاف الإيمان بالرأسمالية الديموقراطية وتفكيك ما يسمى بالعالم الحر في جوهره.
ما هو واقع الفرنسيين المسلمين في فرنسا وما هو مستقبل الاسلام في هذا البلد؟ هل من تعارض بين مفهوم العلمانية وقيم الجمهورية وتعاليم الدين الاسلامي؟ هل ما سمي بالانفصالية الاسلامية تهدد الوحدة الوطنية الفرنسية وتشكل خطراً على السلام الأهلي في فرنسا؟.
«بروفيسور.. سندافع عن الحرية التى علّمتها جيدا، وسنرفع العلمانية عاليا. لن نتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية والرسومات حتى لو تراجع الآخرون».
عهد ميشال عون هو عهد تاريخي بكل معنى الكلمة. لا قبله ولا بعده، بالإذن من الزميل الراحل إسكندر رياشي. لم يأت عهد لبناني منذ الإستقلال حتى يومنا هذا قرر أن يشطب نفسه منذ اليوم الأول لولايته ولن يأتي عهد أكثر "مازوشية" من بعده. عهد يتحمل الألم والسكاكين وينادي بمثلها أيضاً في آخر سنتين له، لكأنه يريد القول: الأولوية لإنقاذ ولي العهد وليس العهد!
أصدر المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق نشرته التقييمية الأخيرة المخصصة لعرض "مؤشرات الإنتخابات الرئاسية الأميركية 2020"، وهي النشرة الأسبوعية الرابعة عشرة، وقد تضمنت الآتي:
بتاريخ 13 آب/أغسطس 2020 تليت في البرلمان اللبناني كتب استقالة 8 نواب هم: نديم الجميل (ماورني، بيروت)، بوليت يعقوبيان (أرمن أرثوذكس، بيروت)، سامي الجميل (ماروني، المتن)، الياس حنكش (ماروني، المتن)، ميشال معوض (ماروني، زغرتا)، نعمة افرام (ماروني، كسروان)، هنري حلو (ماروني، عاليه) ومروان حماده (درزي، الشوف).
بالتزامن مع السباق الرئاسي الأمريكي، راجت تحليلات بأن الولايات المتحدة على شفا حرب أهلية، وأن الميليشيات المسلحة صارت فيها بكل مكان، وأن الإمبراطورية تعاني نتيجة الإستقطاب السياسي، وأنها قد تتفكك جراء هذه الأحداث. ما مدى صحة هذه التحليلات؟
من المؤكد أن صامويل هانتنغتون واضع كتاب "صدام الحضارات" لم يكن يعرف صامويل باتي أستاذ التاريخ والجغرافيا في مدرسة كونفلان سانت-أونورين في الضاحية الغربية لباريس، الذي قتل بقطع رأسه بسكين الشيشاني عبدالله أنزوروف، لأنه عرض على تلاميذه في درس عن حرية التعبير، رسوماً كاريكاتيرية عن النبي محمد.
قبل أعوام رُمِيَت الأحجارُ الأولى؛ فاكتسب الرماةُ شهرةً واسِعةً، ونالوا حظًا وافرًا مِن التعاطُف والتأييد؛ لقيت المُقاومةُ بسلاحٍ مَحدود الأذى رَمزيُّ الأثرِ؛ صدى إيجابيًا على مُستوى العالَم، وفي مُواجهة حاملي الرشَّاشات وأصحابِ الصواريخ والطائرات، والذخيرةِ الوافرةِ المُتجَدِّدة؛ كانت الحجارةُ قوةً، والرصاصةُ ضَعفًا. تجدَّد الأملُ مَراتٍ ومَرَّات، ثم تكرَّر المَشهدُ بتداعياتِه دون إحراز انتصارٍ حقيقيّ أو تقدُّمٍ مَشهود؛ فبهتت قوةُ الحِجارةِ بمُرورِ الوقتِ، وسادت رائحةُ البارود.