في لبناننا اليوم فوضى عارمة. لا معيار حاكماً حتى في أدقّ أمورنا: صحتنا. لو تابعت الأخبار الصحيّة في كلّ العالم للفت انتباهك دقة الجهات الصحية في رسم البروتوكولات العلاجية لفيروس كورونا المستجد، إلّا لبنان.
في لبناننا اليوم فوضى عارمة. لا معيار حاكماً حتى في أدقّ أمورنا: صحتنا. لو تابعت الأخبار الصحيّة في كلّ العالم للفت انتباهك دقة الجهات الصحية في رسم البروتوكولات العلاجية لفيروس كورونا المستجد، إلّا لبنان.
في الحلقة 23 من كتابه "إنهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الاسرائيلية"، يروي الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان سيرة أول عمليات خطف الطائرات الإسرائيلية التي قام بها الفدائيون الفلسطينيون في الأعوام 1968 و1969 و1970.
استمعت لخطاب الرئيس دونالد ترامب، الذى سبق عملية إقتحام مبنى الكابيتول، وسط أتباع الرئيس ومناصريه الذين إحتشدوا بالآلاف تلبية لدعوته. وبعد إنتهاء الخطاب، غادر ترامب عائداً للبيت الأبيض، وعدت أنا إلى منزلي الذي يبعد 8 كيلومترات عن البيت الأبيض.
يقول المثل العامي "قد بساطك مد إجريك". بطبيعة، يعني ذلك في حالة لبنان المأزوم إقتصادياً ومالياً ونقدياً وصحياً إلى البحث عن الخيارات التي لا تكبده أعباء إضافية من جهة وتساعده في توفير اللقاحات ومن خلالها المناعة لأغلبية الشعب اللبناني في مواجهة فيروس كورونا، من جهة ثانية.
تعتبر إسرائيل أن هناك "نافذة فرص أميركية" (إدارة ترامب) من جهة وضيق خيارات إيرانية للرد من جهة ثانية، وهما الأمران اللذان حتما زيادة وتيرة الهجمات الجوية الإسرائيلية على أهداف إيرانية وأخرى سورية على الأراضي السورية في الأسابيع الأخيرة.
في تقرير موسع، نشرته "هآرتس، يتطرق الكاتب الإسرائيلي آفي برئيلي إلى قضية التحكم بأسواق الغاز في الدولة العبرية، ملمحاً إلى محاولات واضحة للتحكم بالأسواق في ظل الإفتقاد إلى إستراتيجية واضحة في التعامل مع هذا الملف، بخلاف الإنطباع السائد في لبنان والعالم العربي. ماذا تضمن مقال برئيلي؟
من غير المنصف إعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مجرد تنظيم فلسطيني محلي، والتغافل عن دورها المثير للجدل في توازنات الإقليم.
لا أحد يسمع. الحزن المنتشر سري. الجدران أصدقاء مثاليون، لا يسمعون مصائبنا. أصواتنا ليست لنا. لغتنا أصوات مرتفعة. ليس فيها جواباً على سؤال. يُشبَه لنا أننا أحياء. يضحك الموت منا عندما ننصحه بالإبتعاد. الكورونا تتبرأ من مسؤوليتها من العدوى.