بينما نكتب مقالة الرأي هذه ونحن محجورين في منازلنا، تستمرّ الأخبار حول وباء كوفيد-١٩ بالتدفّق، بحيث أصاب الوباء حوالي اربعة ملايين شخص حول العالم حتّى الآن.
بينما نكتب مقالة الرأي هذه ونحن محجورين في منازلنا، تستمرّ الأخبار حول وباء كوفيد-١٩ بالتدفّق، بحيث أصاب الوباء حوالي اربعة ملايين شخص حول العالم حتّى الآن.
بعد أربعة أشهر من وصول سلطان عُمان الجديد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد إلى الحكم خلفاً لقابوس بن سعيد، كيف تبدو السلطنة في مواجهة فيروس كورونا وتداعيات إنهيار أسواق النفط عالمياً؟ كانتان مولر، الصحافي المتخصص بالبلدان المطلة على الخليج، يجيب في هذا التقرير الذي ترجمته من الفرنسية إلى العربية الزميلة سارة قريرة، ونشره موقع "أوريان 21"؟
لا يحقّ لأحد من أهل السّلطة اللبنانية أن يلعب دور البطل. لا يحقّ لأحد أن يستعير مقولة: "حاولنا وما خلونا". ممنوعٌ استغباء الناس أكثر. ما يجب فقط وفقط.. هو اعتراف الجميع، إما بسوء تقديرهم - وهذا ينطبق على ذوي النية الحسنة منهم ـ وإما بخبثهم ومكرهم. لا يحتاج اللبناني الموجوع إلى ظواهر صوتية تشبه الزجليات والعنتريّات، ولا إلى من يبيعهم مزيداً من الوهم. ويا تعُساً للمهللين للوهم. هم الضحايا، وهم الجلادون.. والنتيجة: لبنان المفلس ضحية الامبريالية بلا مقاومة. بل العكس. برضا الجميع!
في أيام ليست بعيدة لم نكن نسمع من أبناء وبنات الطبقة الراقية في أمريكا شكاوى إلا نادراً، وأغلبها يصدر عن أفراد مرفهين للغاية، أو نشأوا في بيئة أو عائلة شديدة التعصب. النسبة الغالبة من الشاكين، حسب ما أذكر، كنا نجدها في صفوف أبناء وبنات الطبقة الوسطى. أما الطبقة الدنيا، وغالبيتها من الملونين والمهاجرين الجدد ومن الساقطين في مسيرة الطبقة الوسطى، فهذه غلبت على تصرفاتها سلوكيات التمرد، ليس فقط تعبيرا عن الشكوى، ولكن أيضا تجسيداً لها، فعلاً بعد قول.
لا معنى سياسياً حقيقياً لما أسمى "اللقاء الوطني المالي" في بعبدا، أبعد من الحضور غير المفاجىء لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. لماذا؟
ككل قضيّة من قضايا الفساد التي تبدأ خيوطها بالإنكشاف تدريجيّاً، يشعر المتابع أنّه أمام جحر أرنب عميق. كلّما إنكشف جزء جديد من أجزاء الفضيحة، تبرز تساؤلات جديدة تقودنا نحو أجزاء أخرى لم تنكشف بعد. جميع الخيوط في ملف الفيول المغشوش تقودنا نحو الإعتقاد بأن المسألة أكبر بكثير من الشحنتين اللتين جرى تعليق تسلّمهما خلال الفترة الماضية.
تضج المواقع الإخبارية الإسرائيلية بالتقارير الإخبارية أو التحليلية التي تتناول حضور حزب الله وإيران على الأراضي السورية، لا سيما في ضوء ما أثير في الأيام الأخيرة، عن قيام إيران للمرة الأولى منذ العام 2011 بتقليص قواتها وإخلاء قواعد على الأراضي السورية، فضلا عن تحليل الضربات العسكرية الإسرائيلية المستمرة ضد أهداف على الأراضي السورية ومسألة حضور حزب الله في منطقة الجنوب السوري والفرص والمخاطر التي يمكن أن تترتب على أية إجراءات إسرائيلية ربطا بـ"جبهة الكورونا".
في الجزء الثالث من كتابه "أجمل التاريخ كان غداً"، يغوص ايلي فرزلي عميقاً في زواريب زحلة السياسية والعائلية والإجتماعية. المدينة التي أدمنت الرقص على إيقاعات مغايرة لتلك السائدة في جوارها. المدينة الكوزموبوليتية الساحرة التي تمارس دوماً تمردها المحبب بجدارة. لكنها لا تلبث أن تخضع لمعايير الردع العائلي والطائفي التي جرى تسويقها على أنها سياسة، لكن الفرزلي عرف كيف يراقصها. و"يقطفها"!
مصطفى الكاظمي رئيسا للحكومة العراقي. قٌضيَ الأمر. ما كان متوقعٌاً منذ لحظة تكليفه، صار أمراً واقعاً. سمحت معطيات داخلية وخارجية بتمرير كابينته، بعكس ما حصل مع كل من محمد علاوي وعدنان الزرفي.
كانت الأوساط المقرّبة من رئيس حكومة لبنان الراحل رفيق الحريري تنقل عنه جملةً رهيبة، تبيَّن في ما بعد أنّها كانت "البوصلة" التي وجّهت حياته ووسّعت أعماله وفرضت سطوته. تقول هذه الجملة: "كلّ إنسان يمكن شراؤه في هذه الدنيا. يتوقّف الأمر، فقط، على السعر"! جوزيف سماحة، فقيد الصحافة اللبنانيّة والعربيّة الكبير، كان من بين قلّة قليلة جداً من الصحافيّين المشاكسين الذين دحضوا تلك المقولة الحريريّة. فلقد فشل "أبو بهاء"، وبالرغم من مفاوضاتٍ طويلة وعسيرة، بإقناع سماحة بالانضواء في "إمبراطوريّة الحريري الإعلاميّة" (كما سُمِّيت آنذاك).