على مدار العامين الماضين، شكلت حلب والطرق الرئيسية المؤدية إليها محوراً للمحادثات السياسية الإقليمية، والدولية، وسط عمليات شد وجذب، كما شكلت الحدود العراقية - السورية عقدة سياسية ما زالت القوى الدولية تتصارع عليها، بعدما تمكنت موسكو ودمشق من انتزاع الحدود الأردنية، الأمر الذي يمكن أن يرسم بمجمله صورة موازية لطبيعة الصراع الإقليمي والدولي في سوريا، لا تتعلق بالمشاريع السياسية داخل سوريا أو المكاسب النفطية فحسب، بل تتجاوزها إلى ما هو أبعد من ذلك.