سؤال السلم الأهلي يقض مضاجع اللبنانيين. السيرة ذاتها منذ خمسين عاماً. ثمة قوى متجذرة في النظام. طوائف. مصارف. مصالح. كلما إستشعرت الخطر، كلما صارت شرارات الحرب تلفح وجوه اللبنانيين.
سؤال السلم الأهلي يقض مضاجع اللبنانيين. السيرة ذاتها منذ خمسين عاماً. ثمة قوى متجذرة في النظام. طوائف. مصارف. مصالح. كلما إستشعرت الخطر، كلما صارت شرارات الحرب تلفح وجوه اللبنانيين.
في زمن الكورونا، ألجأ إلى الكتابة. علّ الكلمات تداوي شيئا من دوامتنا المجنونة. عندما تفشل الأفكار (والعلوم) "تصبح الكلمات في متناول اليد"، وفق القول المأثور للشاعر الألماني الكبير يوهان فولفغانغ غوته.
هذه محاولة من أجل تقديم سيرة سياسية للطوائف اللبنانية. لا المقصود نكء جراح ولا التأريخ للتاريخ. ثمة مصائر لناس ترتبط بهذه السير. دفع لبنانيون أغلى ما عندهم لكتابة سير طوائفهم ومذاهبهم. إنقادوا إما بالغرائز أو بالعقائد أو بالمصالح أو بأسباب ومسميات أخرى. منذ ولادة لبنان الكبير، قبل مئة سنة، وهذا البلد تحكمه وتتحكم به إنزياحات الطوائف بالدرجة الأولى، لا الإنزياحات المجتمعية. كلما تقدم المضمون الإجتماعي، هناك من يستل الغول أو التغول الطائفي من غمده ويرميه في ساحات إشتباك الطوائف، لتتكرر سير الصراعات الملعونة. المسلمون السنة في لبنان أسرى الدم منذ لحظة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في العام 2005. المسلمون الشيعة أسرى السلاح منذ صدور القرار 1559 في العام 2004. المسيحيون ومعهم الدروز، الى حد كبير، أسرى الديموغرافيا وصراعات التاريخ ومعها الحنين الى الماضي، إلى النظام القديم. من خلال هذه السلسلة ـ السير، دعوة مفتوحة للحوار.. والبداية من عند سيرة السنية السياسية، إذا صح التعبير.
كثر الكلام عن تأثيرات الفيروس التاجي على الانظمة وعلى مستقبل العلاقات بين الدول والشعوب، وعن بعض دعوات القوقعة خوفاً من الاختلاط، وزدْ على ذلك ما قد ينتج من افكار يتسم بعضها بالبدائي وآخر بالحالم وغير الواقعي. بين هذه وتلك، اعجبتني مقاربة الصديق والزميل حسين ايوب حول الكورونا ولبنان الذي ليس بخير، وهو اصلاً ليس بخير من دون الحاجة الى كورونا، وعن كيف ارتدّت "شعوبه" الى دواخلها، فكان ان رغبتُ [في محاكاة شخصية لواقع الحال] مشاركته بعض الافكار علّها تغني النقاش.
يقدم الباحث الإسرائيلي يعقوب لابين، هو باحث مشارك في مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية" ومراسل الشؤون العسكرية والاستراتيجية في المركز، قراءة يخلص فيها إلى أن حزب الله وبرغم التحدي المتمثل بمواجهة جائحة كورونا، ما يزال "يشكل تهديداً خطيراً لإسرائيل". ماذا تتضمن هذه القراءة؟
لا أحد كبيراً من الدول والكيانات والأشخاص، أمام كورونا. يسري ذلك على البشرية بأسرها، فكيف عندما يختلط بنار الدولار والسياسة والأمن والطوائف و"الأمم" في لبنان؟ لننتظر أياماً قاتمة جداً. هذا ليس بتهويل، إنما عبارة عن تحليل لا أكثر ولا أقل.
تصدّر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون المشهد الإعلامي في العالم خلال الأيام الماضية، حتى أن الأخبار المتداولة حول صحته/موته بدأت تطغى على تلك المتصلة بفيروس "كورونا المستجد"، بكل تشعباتها المؤامراتية.
حسم أبو محمد الجولاني زعيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) قراره في ما يخصّ رؤيته لمصير منطقة خفض التصعيد في إدلب من جهة، ولطبيعة العلاقة التي تجمعه مع الجانب التركي وإمكان تدحرجها في اتجاهات مختلفة، من جهة ثانية.
في الحلقة الثانية من كتاب "أجمل التاريخ كان غداً" لإيلي فرزلي نقع على مفارقات تاريخية لا تزال تتكرر في الزمن الحالي، والواضح أنها ستلقي بكاهلها على الأيام المقبلة. ما يشكل مادة سجال سياسي وصحافي اليوم هو نفسه ما كان يحتل صفحات الصحف ومحاضر الجلسات في الماضي: الطائفية، الفساد، المحاصصة، الظروف الٌإقليمية، التجديد للرؤساء، "الثورة" للبعض، يضعها آخرون في خانة الإضطرابات، حتى اسماء العائلات السياسية، تكاد تكون هي نفسها، بعد أن يذهب المورث إلى لقاء ربه ليحل محله الوارث في عملية انتقال منتظمة برغم كل الفوضى التي تحيط بالأداء السياسي اللبناني.
بلغ عدد الموقوفين في قضيّة الفيول المغشوش في لبنان حتى الآن 17 شخصاً، بينهم الوكيل المخلّص لمعاملات شركة "سوناطراك" البتروليّة الجزائريّة، وموظّفين في المنشآت النفطيّة ومختبراتها. وبينما تتجه النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون إلى إصدار إدعائها يوم الثلاثاء المقبل، تتعدد الأسئلة حول الأطراف المتورّطة في الملف، ودرجة تورّط الشركة الجزائريّة فيه.