طوى الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفحة خلافاته مع مستشاره للامن القومي جون بولتون التي خرجت الى العلن منذ مدة، باقالته من خلال تغريدة ليكون ثالث شخص يطرد من المنصب نفسه وبالطريقة نفسها منذ دخول ترامب الى البيت الابيض.
طوى الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفحة خلافاته مع مستشاره للامن القومي جون بولتون التي خرجت الى العلن منذ مدة، باقالته من خلال تغريدة ليكون ثالث شخص يطرد من المنصب نفسه وبالطريقة نفسها منذ دخول ترامب الى البيت الابيض.
"صقورية" جون بولتون عبارة عن تراكمات تعود الى بدايات مسيرته السياسية في الستينيات كناشط شاب في الحملة الانتخابية لباري غولدووتر، وفي مطلع السبعينيات كطالب معارض لحملات مناهضة حرب فيتنام التي عمّت الجامعات الأميركية، وتبلورت بشكل أكبر منذ دخوله دوائر البيت الأبيض في عهد رونالد ريغن، لتبلغ ذروتها حين تقاطع مع جورج بوش الابن حول نهج "الحروب الاستباقية".
أن يتطرق خطاب مركزي سنوي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى الملف الإقتصادي من زاويتي العقوبات الأميركية وقضايا الميزانية والفساد والعجز والضرائب وما أسماها "إستعادة الأموال المنهوبة"، فهذا تدشين لمواجهة أو مقاربة مختلفة للواقع الإقتصادي والمالي
ينعقد في العاصمة الاماراتية ابو ظبي اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) والدول الشريكة لها، يوم الخميس في 12 أيلول/سبتمبر الحالي، للبحث في استراتيجية المنظمة (تخفيض الإنتاج ورفع الأسعار). نجم الجلسة سيكون وزير النفط السعودي الجديد المعين حديثاً بأمر ملكي. فهل يعكس التبديل في المناصب، تغييرا في الإستراتيجية؟
يمثل خط الأنابيب "نوردستريم -2" جبهة جديدة في الصراع المحتدم في مجال الطاقة بين الولايات المتحدة وروسيا في القارة الأوروبية، وفي وقت تحاول واشنطن عرقلة المشروع أو وقفه، تبقى خياراتها محدودة.
يخوض الأردن معركته في مواجهة ما يسمى بـ"صفقة القرن"، وحيداً تثقله أوضاعه الاقتصادية الصعبة، فإذا نظر يمينه يجد لحلفائه التقليديين وجهة نظر مغايرة له بما يخص العلاقة مع إسرائيل. رسمياً الجميع مع "حل الدولتين"، لكن التفاصيل تجعل بلداً كالأردن يشعر بالارتياح أكثر إذا تطلع إلى الناحية الأخرى، التي يمكث فيها أعداء حلفائه التقليديين.
سيكتفي حزب الله اليوم ببيانه الرسمي عن عملية إسقاط المسيرة الإسرائيلية قرب الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، في إنتظار إطلالة أمينه العام السيد حسن نصرالله يوم غد الثلثاء
انتظار الرد، قد يكون أصعب من الردّ نفسه. الكل يريد اللعب تحت حافة الحرب، ولكن التدحرج في الردود قد يُشعل المنطقة برمّتها، لذلك ضبط الجميع الإيقاع والردود المحسوبة.
تعمل وحدة "سيغما" في الجيش الإسرائيلي على تطوير برامج الذكاء الصناعي ومن ثم وضعها في خدمة العمليات العسكرية بكل أنواعها ولا سيما الطائرات المسيرة.
عندما تتداخل عوالم السياسة والمخابرات والنفط والتسلح والجاسوسية والجنس، دائما ما يكون هناك ضحايا. هل شكري غانم وزير النفط الليبي السابق الذي قيل إنه إنتحر في نهر الدانوب في أوروبا تسري عليه هذه المعادلة؟ على الأرجح نعم. ثمة إنطباع أوروبي أن الرجل قتل، تماما كما إنتحر من بعده الأميركي جيفري إيبساتين في زنزانة مخصصة لمراقبة السجناء المحتمل إنتحارهم!