ثمة طريقتان لقراءة التحولات المتسارعة التي تعصف بالشرق الأوسط. الأولى تتعامل مع كل حدث منفرداً: الحرب الأميركية ـ الإيرانية، الترتيبات الإقليمية الجديدة، عودة فنزويلا إلى قلب استراتيجية الطاقة الأميركية. الثانية، وهي التي تحاول هذه المقالة اختبارها، فتنطلق من سؤال مختلف: ماذا لو لم تكن هذه الوقائع منفصلة تماماً، بل أجزاء من إعادة تموضع أميركية أوسع استعداداً للصراع الاستراتيجي الأكبر مع الصين؟