من الممكن أن يتفهم البعض قرار الرئيس سعد الحريري بتعليق عمله السياسي وعزوفه عن خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ولكن ما لم يمكن تفهمه هو رفضه المطلق ترشح أي مُنتمٍ إلى "تيار المستقبل" للانتخابات.
من الممكن أن يتفهم البعض قرار الرئيس سعد الحريري بتعليق عمله السياسي وعزوفه عن خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ولكن ما لم يمكن تفهمه هو رفضه المطلق ترشح أي مُنتمٍ إلى "تيار المستقبل" للانتخابات.
حتى الآن، لم تقدّم قوى الإعتراض اللبناني، نموذجاً في التفكير والأداء، يلامس لا الأزمات الكبرى ولا لحظة التغيير التاريخية ولا البدائل المطلوبة. أين مكمن الأزمة وهل الفرصة متاحة؟
نشرت صحيفة "هآرتس" تقريراً للصحافي عوفر أديريت أشار فيه إلى أن جهاز "الشاباك"، وهو جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، كشف للمرة الأولى منذ أربعة عقود من الزمن عن وثائق بشأن التعذيب الذي مارسته إسرائيل في معتقل الخيام في لبنان. ماذا تضمن تقرير "هآرتس"؟
لا يوجد شبه لبيروت في أي من مدن العالم. عاصمة نُكبت بإنهيار إقتصادي ومالي غيّر دورها ووظيفتها، فجاءت كورونا لتصيبها بمرض الإنعزال ولم يكن ينقصها إلا أن تُدمر بتفجير سوريالي غير مسبوق تاريخياً.
تلقَّف السوريون بكلّ أطيافهم نبأ لقاء الرئيس بشار الأسد وحاكم دبي محمد بن راشد، وبعدها محمد بن زايد، كلٌّ من زاويته التي ركن إليها، بعد حرب كارثية مزقت نسيجهم الاجتماعي والوطني، وكلٌّ منهم يسأل: إلى أين؟
عقدان من الزمن (بعد أيام قليلة) مرا على ولادة مبادرة السلام العربية فى القمة العربية فى بيروت فى ٢٨ آذار/ مارس ٢٠٠٢؛ مبادرة المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز. هذه المبادرة قدمت رؤية شاملة وشجاعة لتسوية النزاع العربى الإسرائيلى.
مهيبٌ ان تحيط الام بالكلمات، والأكثر رهبة ان تناجيها وهي المنتقلة الى السماء، وأمي التي ولدتني هي المُطلّة من علياء عاملة على سهول فلسطين. انها فلسطينية عربية تزَيَّن جسدها بالجراح ورفعت فوق رأسها ابنها الشهيد ووجهته نحو السماء.
كانت المرة الأولى التي أذهب فيها هذه السنة إلى مدرسة أطفالي، وقد أخذت إجازة من عملي، وسابقت عقارب الساعة لأصل في الموعد المحدد، ولحسن الحظ.. وصلت باكراً.
على مسافة أقل من شهرين من إستحقاق الإنتخابات النيابية في لبنان، أجد نفسي، وبشكل عفوي، مُنحازاً إلى كل من يرفع راية التغيير الحقيقي من أجل قيام دولة على أساس المواطنة.
مع نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي وحلف "وارسو"، كان منتظراً أن تطوى صفحة حلف "الناتو"؛ وربما كان ينبغي أن ينهار، بزوال سبب وجوده. لكن "الناتو" لم يستمر فحسب، بل سعى بكل قوته من أجل توسيع قاعدة العضوية ولا سيما بإتجاه الجمهوريات السوفياتية السابقة. فاي مصير ينتظر هذا "الحلف" بعد أن أصبح اليوم "فاقداً للمصداقية"؟ هذا ما يناقشه الكاتب ستيفن بريان في موقع "آسيا تايمز".