عندما عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو في العام 2018 ملفات الأرشيف النووي الإيراني، شكّك الكثيرون في حقيقة وقوع هكذا عملية في بلد مشهور بالقبضة الأمنية ولا يجامل في الشبهات إلى درجة الارتياب.
عندما عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو في العام 2018 ملفات الأرشيف النووي الإيراني، شكّك الكثيرون في حقيقة وقوع هكذا عملية في بلد مشهور بالقبضة الأمنية ولا يجامل في الشبهات إلى درجة الارتياب.
"الدولة تخلت عن وظيفتها"، "على الدولة استعادة وظيفتها". "دولة ضمن الدولة".. عبارات نسمعها بشكل شبه يومي عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل، فيتخيل السامع أن مطلقها طامحٌ لبناء دولة فعلياً، ولكن سرعان ما يتضح أن نظرته لوظيفة الدولة مرتبطة بأمر واحد، الا وهو الذود عن الحدود!
خرج وفدا حزب الله والحزب التقدمي الإشتراكي من اللقاء العلني الأول بينهما منذ فترة طويلة بتقييم إيجابي، ربطاً بالمناقشات الصريحة للعناوين التي تم التطرق إليها، الخلافي منها والتوافقي، وأيضاً لجهة تثبيت آلية للتواصل الثنائي بينهما في المرحلة المقبلة.
يشهد لبنان في الآونة الاخيرة، ارتفاعاً في حدة الخطاب السياسي؛ من تقدم احدى الكتل النيابية باقتراح قانون لتقسيم بلدية العاصمة بيروت الى بلديتين بذريعة "الانماء"، الى الجدال الدائر بشأن كيفية التعاطي مع اللبنانيين الذين لجأوا الى اسرائيل بعد انسحابها من لبنان في 2000، اهم متعاملون؟ ام هاربون؟ ام مبعدون؟ وهل ان اعتراف احد المطارنة اللبنانيين العائد من فلسطين المحتلة مُحملاً ببضائع صُنعت في اسرائيل، يشكل خرقاً لقانون مقاطعة اسرائيل وتعاملاً مع العدو ام لا؟ كل هذه الطروحات والاسئلة تؤكد غياب الاجماع على مفاهيم تعتبر الاساس في بناء الوطن.
رُغم غيابها عن جدول أعمال الدبلوماسيتين الغربية والعربية، فإنّ قضية فلسطين تبقى متجذرة في الواقع الإقليمي وفي ذاكرة الشعوب. إذ لا يمكن القضاء بسهولة على تطلّعات الشعوب للتحرّر. فالتحرّر تطلّع إنساني أساسي يصمد أمام كافة الضغوط الجيوسياسية والدينية التي تحكمه، مهما كان الاستعمار لا يرحم، بحسب الكاتب في موقع "أوريان 21" هشام العلوي(*).
لم يكن اجتياح تيار الزعيم الشيعى «مقتدى الصدر» للبرلمان العراقى والاعتصام فيه حدثا مفاجئا بذاته، فالأجواء ملتهبة بالأزمات المتلاحقة وسيناريوهات التصعيد واردة طوال الوقت. ولا كان التصعيد المضاد من «الإطار التنسيقى» للقوى والأحزاب الشيعية الأخرى إلى حافة الصدام مفاجئا هو الآخر، فالمصالح والولاءات تتناقض.
لم يمضِ أسبوعان على القمة الثلاثية في طهران، حتى خرج الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، من اجتماعه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي، في صورة مغايرة عن الاجتماع السابق، فلقد كانت معالم الارتياح واضحة على وجهه لحظة اللقاء، وفي أثناء الاجتماع، وفي لحظة الوداع، على نحو يرسم إشارات استفهام فيما يتعلق بوضع الشمال السوري، بل بشأن مستقبل سوريا.
تُدرِكنا غزة. تحطُّ فجأة، شاهرة سيف قدسها. لم تُغمده في قيلولة الوقت، ولم تتعب بين استراحتين. ولن تتعب من غفوة غَدَت استنفارات، تأهّبات، سيفٌ من نار، فيضٌ من إصرار.. وإن لم تذهب ناحية غزة، فإنها تأتيك بعفو السؤال: ها نحن هنا، أينكم من صحوتنا؟
لماذا تقود "حركة الجهاد الإسلامي" المواجهة الحالية في فلسطين، وأين حركة "حماس" من هذه المواجهة؟
كتب المحلل السياسي المختص بشؤون لبنان والشرق الأوسط في "هآرتس" عاموس هرئيل مقالة تناول فيها "رياح التفاؤل المفاجئة" التي هبّت، مؤخراً، على المفاوضات الثلاثية بين إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة حول ترسيم الحدود البحرية.