ثمة قناعة أنّ الترقّي هو دائماً إلى الأحسن. هذا صحيح في الكثير من الأمور. الترقّي حسَّن أشياء كثيرة في حياة الشعوب، لكنّه أفسد أيضاً أشياء كثيرة، ولعل حضارة الطعام كان لها نصيب مشترك من التحسّن والإفساد!
ثمة قناعة أنّ الترقّي هو دائماً إلى الأحسن. هذا صحيح في الكثير من الأمور. الترقّي حسَّن أشياء كثيرة في حياة الشعوب، لكنّه أفسد أيضاً أشياء كثيرة، ولعل حضارة الطعام كان لها نصيب مشترك من التحسّن والإفساد!
يرى الكثير من الشعب الأمريكى أن بلاده لا تسير على الطريق السليم، كما يعتقد الكثير من الأشخاص الأكاديميين داخل وخارج الولايات المتحدة، أن الريادة الأمريكية فى طريقها للتراجع، إلا أن نظرة محايدة على واقع العالم اليوم، لا ينتج عنها إلا تأكيد استمرار الريادة والهيمنة الأمريكية على مختلف بقاع العالم وقطاعاته المختلفة.
يسيرُ بعضُ المدرّبين الشّخصيّين والمعالجين النّفسيّين، بالإضافة إلى بعض المدارس الفكريّة "الشّعبيّة" الحديثة: يسيرون في اتّجاهٍ خاطئٍ وخطيرٍ جدّاً برأيي. أقصد أنّهم: يسيرون في اتّجاه إفهام أو إيهام النّاس، لا سيّما منهم الشّباب، أنّه بالإمكان الوصول – "يوماً ما" من حياتهم – إلى عيشٍ بلا ألَم. أي: كأنّما يمكن الوصول، يوماً ما، إلى حياةٍ تكادُ تكون خاليةً من الألم.
في زمن الحرائق والغرائق التي تعم العالم، تُهدّدنا الرأسمالية بالبربرية، أي العودة إلى ما قبل الحضارة في حال استحال استمرارها. ما إصرارها على استمرار ارتفاع الإتبعاثات الحرارية إلا تأكيداً لوجهة نظرها.
أطفئت الأنوار في قاعة مؤتمرات في جوهانسبرج معلنة نهاية قمة مجموعة "البريكس" لتشتعل أنواراً أخرى في قاعة مؤتمرات في نيودلهي مؤذنة بافتتاح قمة مجموعة العشرين. لم نكد ننتهي من قراءة بيان "البريكس" إلا ووجدنا على مكاتبنا نسخة مبكرة من الإعلان المزمع إصداره عن قمة العشرين في العاصمة الهندية.
في التاسع من هذا الشهر، وخلال انعقاد "قمة العشرين" في العاصمة الهندية نيودلهي، تلقى القادة المشاركون في القمة دعوة للعشاء من رئيسة الهند دروبادي مورمو، باعتبارها "رئيسة بهارات" وليست رئيسة الهند، مما أثار جدلاً هندياً ما انفكت تداعياته السجالية قائمة، فالمحتجون على ذلك رأوا في الأمر عودة إلى ماضٍ تليد يحمل في تربته أوبئة النزاعات والصراعات.
حاجات كثيرة قد تتوه عن الإنسان ومن أهمها التصالح مع الذات، بمعنى الانسجام بين ما يتبناه من خطوط فكرية تطبع شخصيته وبين مشاعره وسلوكياته اللحظوية، لكن يبقى الحوار البنّاء وحده، مهما اندرجت تحته موضوعات المعرفة من فلسفية ودينية وسياسية وغيرها، كفيل بأن يؤدي إلى الانفتاح الجدي على أصالة التراث الأخلاقي والروحي، بما يجعلنا نرتقي في دنيا كل لحظة فيها تتقلب على تغييرات في النظرة مع قضايا الحياة والتعامل معها، وإذا لم يتخل الإنسان عن أنانياته فمن الصعب تحقيق حوار جدي، فضلاً على أن يكون بناءً بينه وبين ذاته والعالم من حوله.
29 عاماً مرت على رحيل عبقري النغم الفنان المصري بليغ حمدي. كل ما قدّمته الدولة المصرية لبليغ بعد وفاته لوحة رفعت على باب منزله في الزمالك، في إطار مشروع "عاش هنا" لتخليد أسماء المبدعين المصريين. هنا تستحضرني العبارة الإنجيلية "لا كرامة لنبي في قومه".
قلْ ما شئت عن الحياة. لن تستقيم. هي فوضى. قلْ ما شئت عن الحقائق الدينية والدنيوية، فهي متعددة ولا إجماع عليها. الحقائق أدوات. قلْ ما شئت عن الأديان، فهي لا تتشابه والأوامر فيها صعبة التطبيق، البشر ليسوا ملائكة. قد تكون الشياطين من سلالة البشر.
عقود ثلاثة من الزمن مرت منذ ولادة اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل والتى عرفت باتفاقية إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتى الانتقالى.