بصمات أمريكا موجودة في معظم بلدان العالم ومنها لبنان. استثمارات في الإعلام والسياسة والثقافة والتربية والإقتصاد، تُبرز الوجه الأمريكي "الجميل" و"الناعم"، ليس لسواد عيوننا، بل من أجل ترسيخ هيمنة العم سام وإيجاد الأرضية الكفيلة بالتلاعب بنا.
بصمات أمريكا موجودة في معظم بلدان العالم ومنها لبنان. استثمارات في الإعلام والسياسة والثقافة والتربية والإقتصاد، تُبرز الوجه الأمريكي "الجميل" و"الناعم"، ليس لسواد عيوننا، بل من أجل ترسيخ هيمنة العم سام وإيجاد الأرضية الكفيلة بالتلاعب بنا.
أثارت التسريبات الصحافية بعد زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لدولة الإمارات الحديث عن رؤية جديدة لأنقرة لإعادة العلاقة مع دمشق، وخاصةً ما ذكرته صحيفة "حرييت" التركية، عن أن "السياسة المتوازنة التي اعتمدتها تركيا مؤخراً والدور الذي لعبته أنقرة في الأشهر الأخيرة، ولا سيّما إزاء الحرب في أوكرانيا، جعلا الوقت الحاليّ مناسباً لحل الأزمة السورية".
إهتمام اوروبي ودولي بالإنتخابات النيابية المزمع حصولها في 15 ايار/مايو المقبل؛ لبنان يشهد اندفاعة نحو استكمال التحضيرات اللوجستية والإجراءات التي تضمن سلامة الانتخابات؛ الساحة الداخلية شهدت ازدياداً ملحوظاً في أعداد المرشحين المتهافتين على حجز مقاعد في لوائح انتخابية هجينة، اقل ما يقال فيها إنها تشبه عملية تلقيح أطفال الأنابيب!
تدور تساؤلات حول احتمال الانسحاب الأميركي، ولو الجزئي، من التزامات واشنطن العسكرية (المبالغ فيها أحياناً) في منطقة الشرق الأوسط، على وقع الحرب الدائرة في أوكرانيا والعديد من المستجدات الدولية.
بين طيّات المواقف والمقالات الإسرائيلية، تُستشم ملامح إتهام واضح إلى طهران في الحوادث الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية وآخرها هجوم تل أبيب. عاموس هرئيل المحلل العسكري في "هآرتس" يطرح مقاربته ويخلص فيها إلى الآتي: "حرب ثمنها آلاف البشر، في إسرائيل أيضاً، باتت سيناريو منطقياً يجب بحثه بجدية فقط لاعتبارات داخلية سياسية".
رسمياً، تُعارض إسرائيل مسار فيينا النووي، لكنها في الوقت نفسه؛ وبشكل غير رسمي؛ تعتقد أن الصفقة المُرتقبة ستكون أفضل من عدم وجود اتفاق نووي على الإطلاق. لماذا؟ هذا ما يشرحه الصحافي الإسرائيلي بن كسبيت في هذا التقرير الذي نشره موقع "المونيتور".
يوم الأحد المقبل هو موعد الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في فرنسا أي للتنافس على دخول قصر الاليزيه! من يفوز بقصب السباق اليسار أم اليمين؟
شكّل الاعلان اللبناني عن زيارة قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس الى لبنان في حزيران/يونيو المقبل، تتويجاً لمشاورات على خط بيروت ـ روما عُمرها سنوات، فماذا في تفاصيل ودلالات هذه الزيارة؟
لم يأتِ وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بجديد عندما نقل للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن مفاوضات فيينا قريبة من الاتفاق بعدما رمی الكرة في الملعب الأميركي بقوله إن بلاده أرسلت مقترحاتها حول "القضايا المتبقية" في المفاوضات للجانب الأميركي عبر الإتحاد الأوروبي.
قبل شهرين من توقف الحرب العالمية الثانية رسمياً في الثاني من أيلول/سبتمبر 1945، كان لافتا للإنتباه تحذير مجلة "لايف" الأميركية في عدد تموز/يوليو 1945 من أنّ دولة الاتحاد السوفياتي هي المشكلة الرقم واحد "لأنّها الدولة الوحيدة في العالم التي تملك القدرة الفعّالة على تحدي مفاهيمنا..".