بدا الهاجس الأمنى الإسرائيلى عنوانا رئيسيا لما أطلق عليه «منتدى النقب». بالإيحاء السيكولوجى تصرفت إسرائيل كما لو أنها «دولة طبيعية» فى المنطقة، وهذه عقدة تاريخية مستحكمة لازمت إنشاء الدولة بقوة السلاح والتهجير القسرى وسط محيط عربى معاد.
بدا الهاجس الأمنى الإسرائيلى عنوانا رئيسيا لما أطلق عليه «منتدى النقب». بالإيحاء السيكولوجى تصرفت إسرائيل كما لو أنها «دولة طبيعية» فى المنطقة، وهذه عقدة تاريخية مستحكمة لازمت إنشاء الدولة بقوة السلاح والتهجير القسرى وسط محيط عربى معاد.
في مقال رأي خصَّ به صحيفة "ذا جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، قال رئيس التحرير السابق لقناة "العربية" الإنكليزية، السعودي محمد اليحيى، إن الولايات المتحدة بوقوفها إلى جانب إيران "تخذل الشرق الأوسط، وتهدم نظاماً إقليمياً عمره 70 عاماً. وأن بكين جاهزة لحفظ إستقرار المنطقة، وتقدم للرياض صفقة ستعوضها عن علاقاتها التي بدأت تتصدع مع واشنطن.
الحرب في أوكرانيا، استعادة لتاريخ مخضب بالقتل والدم والدمار. الحرب لا تموت، بل تُمِيت. دائماً تحضر الأسباب وتُستدعى لإشعال الفتيل وممارسة القتل، بكل ما ملكت الأيدي، في هذا المعسكر أو ذاك.
تقول لنا الملحمة الهنديّة الـ"بهاغافاد غِيتا" (Bhagavad Gita)، وهي جزء من مجموعة الكتب المقدّسة للديانة الهندوسيّة، إنّ المحارب "أرْجُنا" وجد نفسه يتخبّط في صراع فكري ووجودي نتج عن حيرته بين واجبه حيال الإله "كريشنا" وواجباته تجاه نفسه وأقاربه ومعلّميه.
بعد أن تتوقف الحرب فى أوكرانيا وتسوى بالتفاوض الأسباب التى أفضت إليها فإن التغطيات الغربية التى صاحبتها سوف ينظر إليها كـ«صفحة سوداء» فى تاريخ الإعلام الغربى.
بعد إنقضاء شهر على الحرب الروسية الضارية، أصبح مستقبل أوكرانيا مجهولاً وتقسيمها وارداً. أما مستقبل روسيا نفسها فيُحدده قدرتُها على تحديد أهداف قابلة للقياس والترجمة على أرض الواقع.
الحرب الروسية الأوكرانية هي أخطر حرب ذات طابع جيوسياسي عالمي منذ الحرب العالمية الثانية وقد تقود إلى عواقب عالمية أكثر خطورة من تلك التي تركتها العملية الإرهابية التي وقعت في 11 ايلول/ سبتمبر 2001.
لم تجد "الأوليغارشية" الروسية أفضل من دبي ملاذاً آمناً لثرواتها هرباً من العقوبات الدولية غير المسبوقة تاريخياً ضد روسيا. حال هذه الفئة كما هو حال رجال الأعمال الإيرانيين والباكستانيين والأفغان.. وحتى أولئك القادمين من هونغ كونغ وتايوان.
ترتبط إسرائيل بمصالح أمنية وسياسية وإقتصادية إستراتيجية مع القيادة الروسية. واقع جعلها تُخالف منطق التعامل الأميركي والغربي مع روسيا في الملف الأوكراني. الكاتب في موقع "أوريان 21" سيلفان سيبيل يُناقش هذا الملف الحيوي في مقالة نشرت بالفرنسية وترجمتها الزميلة سارة قريرة من أسرة الموقع نفسه إلى العربية.
عندما تتجاهل السعودية والإمارات إتصالات الرئيس الأميركي جو بايدن الهاتفية، وترفضان؛ بشكل فظّ؛ طلباته المساعدة في خفض أسعار النفط، وتمتنعان عن إدانة العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، وأخيراً عندما تستضيف أبوظبي الرئيس السوري بشار الأسد، فلا يبقى مجال لأي شك في أن العلاقات الأميركية الخليجية دخلت في أزمة كبيرة، بحسب تحليلات فراس مقصد(*)، من صحيفة "وول ستريت جورنال".