ربما يظن البعض ان ما نشهده من "عقم" في توليد الحلول واستقالة من "الحس الوطني" محصور فقط بصراع الاشهر الاخيرة من نهاية عهد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، لكن من يضمن أن تبقى الأمور قيد السيطرة؟
ربما يظن البعض ان ما نشهده من "عقم" في توليد الحلول واستقالة من "الحس الوطني" محصور فقط بصراع الاشهر الاخيرة من نهاية عهد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، لكن من يضمن أن تبقى الأمور قيد السيطرة؟
بينما كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يستقبل- مزهواً ومبتهجاً - قادة دول مجلس التعاون الخليجي في مطار الرياض، الثلائاء، ومن ثم يترأس القمة الخليجية الأهم، كان الإهتمام بغياب العاهل السعودي "يلوح في الأفق بشكل كبير"، بحسب مارتن تشولوف في تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية (*).
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" مقالاً لجو كامنجز تناول فيه ما تشير إليه الاستطلاعات من إمكانية هزيمة إيمانويل ماكرون أمام المرشحة اليمينية فاليرى بيكريس، وبالتالي إمكان تولي امرأة منصب الرئاسة لأول مرة فى فرنسا. نعرض منه ما يلى:
بغض النظر إن كانت الجولة الحالية من المفاوضات النووية المستمرة حالياً في فيينا ستنجح في التوصل إلى نتيجة أم لا؛ إلا أنها مؤجلة الی ما بعد عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة.
التغيير حاصلٌ لا محالة في لبنان في العام 2022. هل هذا واقعٌ موضوعي، أم هو تجريدٌ لواقع موضوعيّ معيّن، أم هو تجريدٌ (Abstraction) "لواقع بلا أصل وبلا واقع" واقعٍ فوق-واقعي (A hyperreal)، على حدّ تعبير عالم الاجتماع والفيلسوف جان بودريلارد؟ هل تسبق تلك "الخريطة" المشتهاة الواقعَ-الإقليمَ اللّبناني، بل وتُنشئه؟ أو على الأقل، هل هناك من يريد لها ذلك؟
في ثالث استفتاء خلال السنوات الأخيرة، اختار سكان اقليم كاليدونيا الجديدة، الأرخبيل الاستراتيجي الواقع في جنوب المحيط الهادىء، "أن يظلوا فرنسيين"، بعدما صوتوا بنسبة وصلت إلى 96% بـ"لا" للاستقلال عن فرنسا.
التدقيق في نشأة الشهادة وتطوّر نصّها يدلّنا على الدور الكبير للحكّام والفقهاء المسلمين الأوائل في بناء وصياغة أهم أسس الدين الإسلامي، وذلك إستناداً إلى قناعات عقائديّة وإستجابة لتحديات واجهوها مع انتشار الإسلام وإندراج فئة كبيرة من غير المسلمين تحت الحكم الإسلامي.
حان الوقت للتفكير في ما لا يمكن تصوره: التعايش مع بنية تحتية للتخصيب النووي في إيران. "قد يكون النموذج الإسرائيلي المصدر الأكثر واقعية للسياسات التي تهدف للحفاظ على السلام النووي في الشرق الأوسط"، بحسب جيفري أرونسون ("معهد الشرق الأوسط"، ومستشار سابق للاتحاد الأوروبي" في هذا التقرير الذي نشره موقع ناشونال إنتريست(*):
ثمة إحتدام في المشهد الدولي لم نألفه منذ إنهيار الإتحاد السوفياتي حتى الآن. يزيد من وطأته إحتدام مماثل في الإقليم. من اليمن إلى فلسطين مروراً بسوريا والعراق ولبنان. ماذا ينتظرنا؟
هل أحرزت المفاوضات المتعلقة بالأمور التقنية في جولة فيينا السابعة تقدماً يبعث على التفاؤل، كما تشي تصريحات مسؤولين إيرانيين وأوروبيين، أم أنها تسريبات لزوم مناورات الطرفين؟