ما يجري في شوارع معظم المناطق اللبنانية، في هذه الأيام، لا يشبه مشهد 17 تشرين.. أي سلوك تجنح إليه السلطة، سيكون مفهوماً، لكن الغريب أن قوى الإعتراض، وبرغم نضوج الظرف الموضوعي، ما زالت تفتقد للحد الأدنى من المشروع التغييري.
ما يجري في شوارع معظم المناطق اللبنانية، في هذه الأيام، لا يشبه مشهد 17 تشرين.. أي سلوك تجنح إليه السلطة، سيكون مفهوماً، لكن الغريب أن قوى الإعتراض، وبرغم نضوج الظرف الموضوعي، ما زالت تفتقد للحد الأدنى من المشروع التغييري.
ضاع لبنان بين أقدام هذه الطبقة السياسية. مئة سنة من التكاذب اللبناني، عاش اللبنانيون خلالها فصولاً جميلة وقبيحة، لكن حتماً لم يعش من غابوا ولن يعيش من سيأتون ولا من هم على قيد الحياة "أرغد" من هذه الأيام الكالحة السواد!
أسترا زينيكا، "لقاح واعد"، "رخيص"، "سهل التحضير"، "فعّال"، "يعتمد تقنية قديمة ومعروفة في عالم اللقاحات قائمة على نقل المعلومات عبر فيروس معدّل". ماذا جرى حتى تغيرت "الموجة"؟
كي تكون لبنانياً، من الآن فصاعداً، تحصّن باللامبالاة. إمتنع عن التحسر على الماضي. يلزم أن لا يراودك الدمع. إن عنّ على عينيك الدمع، فابكِ بصوت مبحوح. كنْ عديم الاحساس. وان شئت أن تغضب، فاصرخ ولا تدع أحداً يسمع صراخك.
ليس هناك من جديد للكتابة عما يجري سياسيًا في لبنان. اللبنانيون يريدون حلًا عاجلًا لأزمتهم، ولا بديل عن سلوك الطريق إلى تشكيل حكومة تلتزم جديًا بالإصلاحات المطلوبة، دوليًا ولبنانيًا.
في 31 تشرين أول/ أكتوبر 2016، إنتخب البرلمان اللبناني ميشال عون رئيسًا للجمهورية اللبنانية، بعد فراغ دام أكثر من سنتين ونصف السنة. وفي الشهر نفسه، كلّفت الأكثرية النيابية سعد الحريري تشكيل حكومة العهد الأولى، على خلفية التسوية الرئاسية بين "التيار الحر" و"تيار المستقبل".
يبدو أن جبال الجليد بين مصر وتركيا آخذة في الذوبان ولو بشكل بطيء. مسار بدأ منذ أشهر وتُوّج بزيارة غير معلنة لمدير المخابرات التركية حاقان فيدان إلى القاهرة إلتقى خلالها نظيره المصري عباس كامل ومسؤولين مصريين آخرين قبل أسابيع عدة.
أحيا الرئيس الأميركي جو بايدن مجموعة "كواد" التي تضم الولايات المتحدة والهند واستراليا واليابان، في أول قمة دولية "إفتراضية" يدشنها بعد وصوله إلى البيت الأبيض تضمن جدول أعمالها قضية التغيير المناخي ومكافحة جائحة كوفيد ـ ١٩.
منذ حوالي أربعة عقود كتب الرئيس سليم الحص أن في لبنان الكثير من الحرية والقليل من الديموقراطية. أين نحن اليوم من هذه المقولة؟
تعالوا نجري عملية حسابية بسيطة لعلها تعكس مدى خطورة الوضع الإقتصادي وإنهيار مقومات الحياة بحدودها الدنيا في لبنان.