العروبة إنتماء. الهوية إعتراف به. العروبة إنتماء لوجود. فيه درجة كبيرة من الإختيار؛ إن لم نقل هو إختيار وحسب.
العروبة إنتماء. الهوية إعتراف به. العروبة إنتماء لوجود. فيه درجة كبيرة من الإختيار؛ إن لم نقل هو إختيار وحسب.
بينما ترتّب دول المنطقة اوراقها وتحضّر ملفاتها تمهيدا لمسارات الحوار والتفاوض، يستمر لبنان بممارسة حرفة تضييع الوقت والفرص، وبدل ان يكون شريكا في صياغة حلول داخلية ينتظر من يصوغ له حلوله، فيما الخشية أن تأتي التسويات على حسابه.
يقول جان جاك روسو: "إذا كانت إسبارطة وروما قد زالتا، فأيّ دولة يمكن أن تأمل الاستمرار إلى الأبد؟". وفي حوار مع الرئيس الصيني، يقول زبيغنيو بريجنسكي إنّ أميركا "تتراجع وأنتم تتقدمون"، فيردّ الرئيس الصيني: "أرجوكم لا تتراجعوا بسرعة"!
لم تكد تمضي ساعات قليلة على إعلان جو بايدن استعداده لبحث القضايا الاشكالية مع روسيا، وطلبه من فريقه تزويده بتحديث حول المواضيع ذات الصلة بالعلاقات الروسية-الاميركية أو بالملفات الدولية المشتركة، حتى بادر إلى الاتصال بنظيره فلاديمير بوتين، في ما بدا أول عملية جس نبض بين الرجلين.
مصر حاضرة في المشهد اللبناني اليوم أكثر من غيرها من الدول العربية من المحيط إلى الخليج. حضور ترجمه المصريون غداة إنفجار مرفأ بيروت في آب/ أغسطس 2020، وقبله وبعده. يطرح هذا الحضور أسئلة كثيرة عند المتحمسين للدور المصري في لبنان أو المتحسسين منه.
انفتاح الادارة الاميركية الجديدة برئاسة جو بايدن على اوروبا عموماً والفاتيكان خصوصاً، امر في غاية الاهمية. معه يصبح من الممكن فتح مسارات الحوار والتفاوض بعيدا عن لغة الحروب والسلاح الفتّاك المتمثل بالعقوبات والحصار. هذا هو الإنطباع الحالي في عاصمة الكثلكة في العالم.
تتجاوز قضية اتهام حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بتبييض الأموال حدود الشخص لتطال البلد. يوحي المشهد باستحالة الحصول على قروض ومساعدات دولية للانقاذ المالي الشامل اذا بقي سلامة حاكماً.. لماذا؟
هل أعاد الإتصال الذي جرى بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون تعويم المبادرة الفرنسية في لبنان؟
مرّ العقد الثاني في الألفية الثانية. عقد حافل بالكثير من الوقائع التي يمكن أن يساعدنا تحليلها في فهم أفضل للصراع القائم ومساره لا سيّما في الإقليم بحيث يمكن الارتكاز عليها مفاهيمياً والتأسيس لأي تحليل أو مقاربة في قابل الأيام.
أسبوعان مرّا على بدء القوات الكردية فرض حصار على المواقع التي يسيطر عليها الجيش السوري في مدينتي الحسكة والقامشلي في شمالي شرق سوريا، من دون أن تفلح الوساطة الروسية – حتى الآن- في إنهاء هذا الحصار وتخفيف مظاهر الاحتقان التي تشهدها المنطقة، في ظل الإصرار الكردي المستمر على تحصيل مكتسبات سياسية وميدانية قد تمهد الأرض لعودة أميركية "وازنة" إلى مشهد الشمال السوري.