جال الوحش العالم قبل صراخ أحدهم أنّه رآه. أصاب عشرات الملايين وقتل الآلاف، وظننّا جميعًا أنّ موسم الانفلونزا سنة 2019 كان شديدًا، لكنّه كان الكورونا.
جال الوحش العالم قبل صراخ أحدهم أنّه رآه. أصاب عشرات الملايين وقتل الآلاف، وظننّا جميعًا أنّ موسم الانفلونزا سنة 2019 كان شديدًا، لكنّه كان الكورونا.
بات لبنان دولة أكثر من فاشلة بإمتياز. لم تعد المقويات السياسية والاقتصادية والمالية، سواء أتت من الداخل وهي قد نضبت، أو من الخارج وباتت شحيحة، مفيدة للترميم. لا بد من الذهاب نحو الأصل: هذا النظام لم يعد صالحاً لوحدة لبنان واستقراره وازدهاره.
أن يطلب سفير اليابان في لبنان تاكيشي أوكوبو موعداً إستثنائياً من مسؤول رسمي لبناني من أجل تجديد المطالبة برجل الأعمال كارلوس غصن الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة «رينو - نيسان»، فهذا أمر بديهي، لكن لماذا قررت طوكيو إعادة فتح ملف الجيش الأحمر الياباني؟
في واحدة من خطواتها الدبلوماسية الأخيرة في الشرق الأوسط، تضغط إدارة ترامب من أجل التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يخفف الحصار المفروض على قطر، في خطوة يبدو الهدف منها توجيه ضربة جديدة للاقتصاد الإيراني.
في كتابه الأخير “أميركا القيم والمصلحة، نصف قرن من السياسات الخارجية في الشرق الأوسط”، يعرض سفير لبنان الأسبق في واشنطن الدكتور عبدالله بوحبيب، للظروف التي أنتجت الصفقة النووية بين ايران والدول الست (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن زائداً المانيا).
بتاريخ 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، صدر عن القاضية اللبنانية السيدة ناديا جدايل حكم قضائي إستثنائي بأبعاده القانونية والأخلاقية والوطنية وبكونه يشكل إنعكاساً ساطعاً للقيم الاجتماعية والوطنية التي انتجتها انتفاضة 17 تشرين/أكتوبر 2019.
ما هي الأجواء التي رافقت انعقاد المؤتمر الدولي الخاص بلبنان بدعوة من فرنسا في الثاني من كانون الأول/ديسمبر وما هي رسائله إلى لبنان؟
أثارت عملية اغتيال محسن فخري زاده، الذي اتهمت إيران اسرائيل بالوقوف وراءها، العديد من الأسئلة، أهمها كيف سترد طهران على مقتل شخصية رئيسية في برنامجها النووي.
حددت المادة 145 من النظام الداخلي للمجلس النيابي اللبناني أنواع المقررات التي يتخذها مجلس النواب جواباً على الرسالة التي يوجهها رئيس الجمهورية الى المجلس، فنصّت على أن ينعقد المجلس خلال ثلاثة أيام لمناقشة مضمون الرسالة، واتخاذ الموقف أو الإجراء أو القرار المناسب.
عندما إنعقد "التحالف الرباعي" في ربيع العام 2005، كانت ظروف لبنان والإقليم وربما العالم مختلفة عن يومنا هذا. ذلك الإتفاق لم يكن مجرد تفاهم محلي، بل حظي برعاية دولية ـ إقليمية (فرنسية ـ سعودية وإيرانية). لا ظروف لبنان ولا المنطقة تشي اليوم بمثل هكذا "تحالف"، ولو بمسميات جديدة.