SlideShow Archives - Page 2 of 327 - 180Post

schuhanprobe_farbig_calleri.jpg

مرة أخرى أقف حائرًا وأنا أحاول التعرف على، أو فهم، ما وراء الكثير من القرارات السياسية الأميركية، وبخاصة إذا تعلّق القرار بالشأن الخارجي. أذكر، على سبيل المثال، قرار شن الحرب على العراق الصادر في مطلع القرن. وأذكر، على سبيل المثال أيضًا، القرار الصادر بشن الحرب على الجماهيرية الليبية، ولكني أذكر بصفة خاصة، ولأسباب مفهومة، القرار الصادر قبل أيام قليلة بشن حرب ضد إيران. وتجدر الملاحظة أنه في كل هذه الأمثلة، كما في عشرات غيرها، لم تكن الولايات المتحدة مهدَّدة بأي ضرر جسيم يستحق شن الحرب.

800-5.jpg

هل تعكس الجلسة الطارئة لمجلس الوزراء اللبناني في 2 آذار/مارس 2026 محاولة جدّية لإعادة الإمساك بقرار الدولة في لحظة انزلاق أمني خطير، أم أنها استجابة اضطرارية لاحتواء تداعيات تصعيد فُرض على الداخل اللبناني من خارج آلياته الدستورية؟

800-2.jpg

ما هي الأجواء التي رافقت القرار الفرنسي–اللبناني المشترك بتأجيل المؤتمر الدولي المخصص لدعم القوات المسلحة اللبنانية، من جيش وقوى أمن داخلي، والذي كان من المقرر أن تستضيفه باريس في الخامس من آذار/مارس الحالي إلى شهر نيسان/أبريل المقبل؟

War-on-Iran1-1.jpg

مع بدء الهجمات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية على إيران (السبت)، وضعت واشنطن معايير عالية للنجاح في هذه العملية التي أسمتها "الغضب الملحمي". فهل يمكن اعتبار هذه العملية ناجحة أم فاشلة؟ هذا ما يحاول الاجابة عنه دانيال بايمان، من مجلة  "فورين بوليسي" (*) من خلال طرح ستة أسئلة محورية.

800-1.jpg

بدأت الحرب الإسرائيلية والأميركية على إيران بضربات جوية على منزل ومكاتب المرشد الأعلى السيد علي خامنئي. بدا أنّ الافتراض هو أنّ التخلّص المفاجئ من خامنئي سيشكّل تهديدًا خطيرًا لنظام الحكم الحالي. وكان الهدف هو تحقيق ما حدث في ليبيا بعد معمر القذافي، أو في سوريا بعد بشار الأسد، حيث انهارت الأنظمة بمجرد خروج قادتها من السلطة. في تلك الأنظمة، كان مستقبل الدولة مرتبطًا بشخص واحد.

9090909090.jpg

إبان ذروة حرب فيتنام في ستينيات القرن الماضي، حذر الديبلوماسي الأميركي المعارض للحرب جورج بول الرئيس ليندون جونسون، من أنه "بمجرد امتطاء ظهر النمر، لا يعود في الامكان التأكد من اختيار المكان المناسب للترجل عنه".

800-56.jpg

بالنّسبة إلى البعض، كما رأينا سابقاً، إنّه حقّاً لَسُؤال الأسئلة: لماذا "هناك".. أصلاً؟ أو: لماذا "هناك وجودٌ" بدلاً من "العدم"؟ أو بشكل أكثر تبسيطاً: لماذا هناك موجودات.. بدلاً من لا شيء أبداً؟ لماذا؟. أمّا البعض الآخر، لا سيّما من بين العلماء والفلاسفة المعاصرين ومن أهل العصور الحديثة.. فيدّعي أنّه سؤالٌ لا يُمكن الإجابة عليه واقعاً، خصوصاً وأنّنا عالقون ضمن هذا الوجود إن صحّ التّعبير، وعالقون ضمن قوالب العقل أو الذّهن كما يُردّد بعض الكانطيّين القدماء منهم والمُحدثين.

800-52.jpg

في التاسع من سبتمبر/أيلول 2025، استهدفت إسرائيل مقرّ حركة حماس في الدوحة، مدّعيةً أنها لا تستهدف قطر بل قيادات الحركة. هذا السيناريو هو نفسه الذي تسوّقه دوليًا وإقليميًا في لبنان، لكن الفارق كان في إدارة الردّ. آنذاك، لم تكتفِ القيادة القطرية ببيانات الاستنكار والإدانة، بل عملت منذ اللحظة الأولى على تكثيف حملاتها عبر مسارات متعددة: سياسية، ودبلوماسية، وإعلامية.