لن تمر تجربة الغزو الروسي لأوكرانيا أياً كان شكل نهايتها مرّ الكرام عليها، ولا على روسيا الغاضبة، ولا على أوروبا التعيسة، ولا على الصين الصاعدة، ولا على أمريكا المنهكة، ولا على بقية دول العالم ونحن بخاصة.
لن تمر تجربة الغزو الروسي لأوكرانيا أياً كان شكل نهايتها مرّ الكرام عليها، ولا على روسيا الغاضبة، ولا على أوروبا التعيسة، ولا على الصين الصاعدة، ولا على أمريكا المنهكة، ولا على بقية دول العالم ونحن بخاصة.
يُصرُّ الرئيس رجب طيّب أردوغان على أن يكون لتركيا قُبالة "المسكوب"، الدور الذي يفرضه موقعها الجيوسياسي في إدارة النزاع الروسي – الأوكراني. لذلك رأينا أردوغان منذ اندلاع الحرب على مشارف البحر الأسود، ينتقل من عرض التوسّط والتحكيم بين الطرفَين المتنازعَين، إلى إغلاق الممرات الحيويّة للبحر الأسود (مضائق البوسفور والدردنيل) بحجّة العمل لوقف تصعيد النزاع.
أي مقاربة لنتائج الحرب الدائرة في أوكرانيا، لن تخرج عن إطار أولي وابتدائي، فالحرب ما زالت في باكورة فصولها، والحروب، غالباً، ما تجر معها مفاجآت ومعطيات من خارج المعادلة العقلية القائمة على ضرب الأخماس بالأسداس، ومع ذلك، تفتح الحروب باب التحريض على إجراء مقارنات بينها، خصوصا حين يرافقها سؤال كبير: هل يمكن أن يخطىء أصحاب العقول الإستراتيجية؟
قال المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسون لصحيفة "الشرق الأوسط" (29-1-2022) أن لدى الأطراف الأساسية في الحرب السورية "شعورٌ بضرورة اختبار شيء جديد"، وأنهم "مستعدون للانخراط" في مبادرة "خطوة بخطوة" للحل/التسوية في سوريا؛ رافعاً سقف التوقعات حيالها.
منذ العام 2014، حين فرض الغرب حزمة عقوبات على أفراد وشركات ومؤسسات عامة روسية على خلفية ضم شبه جزيرة القرم، لا يُضيّع مسؤول حكومي روسي فرصة للتأكيد على تبني "دفاعات اقتصادية" كفيلة بتحصين بنية روسيا المالية والنقدية والاقتصادية من أي استهداف جديد. فما هي هذه الدفاعات وهل ستصمد؟
دخل كوكب الأرض عصراً جديداً في اللحظة التي عبرت فيها الدبابات الروسية حدودها مع أوكرانيا. تماماً كمقولة رائد الفضاء نيل أرمسترونغ حين وطأ سطح القمر "خطوة صغيرة للإنسان وقفزة كبيرة للإنسانية".
فلوديمير زيلينسكي هو السبب في جعل أوكرانيا؛ البلد الذي أقسم في الدفاع عنه؛ في خبر كان، والمسؤول الأكبر عن تقسيمه "لأنه إنصاع بشكل أعمى لتعليمات واشنطن وضرب عرض الحائط كل الفُرص التي أُتيحت أمامه لتهدئة الأمور في الداخل ومع روسيا"، بحسب الصحافي الأميركي مايك ويتني في مقالة له في موقع "ذا يو إن زي ريفيو".
العدالة والقانون في أمريكا (كأشياء كثيرة أخرى) لها معايير واضحة في التطبيق العملي: ما ينطبق على البيض الميسورين خصوصاً، والرجال إجمالاً لا ينطبق على غيرهم، وما يُفرض على غيرهم لا يُفرض عليهم.
ما هي أجواء الحملة الانتخابية الرئاسية الفرنسية على مسافة حوالي الشهر (35 يوماً) من موعد الدورة الأولى في 10 نيسان/ أبريل المقبل؟
قبل إندلاع الحرب في أوكرانيا، كان العالم يخشى أن تتحول الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والصين إلى مواجهة ساخنة إذا ما أقدمت بكين على إجتياح جزيرة تايوان، التي زاد الرئيس الأميركي جو بايدن من دعمها عسكرياً وسياسياً منذ وصوله إلى البيت الأبيض.