SlideShow Archives - Page 241 of 324 - 180Post

saasasasasasas.jpg

في الجزء الثاني والأخير من فضيحة التجسس على البيانات الخاصة لأكثر من خمسين ألف شخص في العديد من الدول وبينها لبنان، وذلك بواسطة عملاء شركة برامج تجسس إسرائيلية (NSO) وبرنامج "بيغاسوس"، يعرض موقع 180 بوست للنص الذي نشرته "الغادريان" البريطانية، الأحد الماضي، حول إستهداف الصحافيين في عدد من العواصم.

corona_comet__dino.jpeg

لم يكد يجف حبر العلماء بعد التحذيرات التي أطلقت بسبب الانتشار الكبير لمتحوّر دلتا المسيطر الآن على النسب الأكبر من الإصابات العالمية بفيروس كورونا، حتى رنّ جرس الإنذار من متحوّر جديد قادم من أميركا الجنوبية.

IMG-20210718-WA0032.jpg

ما هي حقيقة المشروع الفرنسي لإرسال قوة تدخل دولية بإشراف الأمم المتحدة إلى لبنان، وما هي توجهات باريس عشية الذكرى السنوية الأولى لإنفجار مرفأ بيروت وما هي وظيفة المؤتمر الدولي الذي دعا إليه رئيس فرنسا ايمانويل ماكرون بالتعاون مع الأمم المتحدة؟

Nawaf_Salam.jpg

كان يمكن لإعتذار سعد الحريري أن يترك صدى أكبر بكثير. هو من قرر التوقيت وهو من قرر الإخراج.. وأيضاً الإطلالة مع الزميلة مريم البسام عبر قناة "الجديد"، في مقابلة إرتدّ حاصلها السياسي على زعيم "المستقبل" بصورة بالغة الدراماتيكية!

map-of-the-caribbean.jpg

أزمتان دوليتان فاجأتا إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بفارق أيام: إغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويز في السابع من تموز/يوليو الجاري والإحتجاجات غير المسبوقة في كوبا في الحادي عشر منه. وليس القاسم المشترك الوحيد بين الأزمتين قربهما من الولايات المتحدة جغرافياً فحسب، بل هو الإمتدادات الأميركية في الأزمتين كلتيهما.      

the_leader___predrag__srbljanin.jpg

تقول الحكاية؛ كان هناك أسد يبطش بالغابة شرّ بطش، فضاقت به الحيوانات ذرعاً. واتّفقت، في ما بينها، على وضع حدٍّ لعذابها. قرّرت الحيوانات دسَّ مخدّرٍ له في الأكل، وهذا ما حصل. وعندما غفا الأسد، قام ابن آوى بربطه إلى شجرة.

taliban__naji_benaji.jpg

منذ نشوء حركة “طالبان“ عام 1994، وتحولها إلى قوة ضاربة بعد عامين من نشوئها، وقدرتها على استقطاب عشائر “الباشتون" برعاية الجارة الباكستانية، كان ثمة سؤال كبير يرافق تمددها العسكري في انحاء أفغانستان: هل تشكل “طالبان“ الضد الإسلامي النوعي لإيران، مثلما كانت حالة الضدين الشيوعيين في روسيا والصين، أم أن البراغماتية يمكن أن تتغلب على الإيديولوجيا؟