يدور في الساحة السياسية السودانية جدل كبير هذه الأيام حول طلب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بشكل فردي ودون حوار داخلي مع أطراف السلطة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل بعثة للسلام في البلاد بموجب الفصل السادس من ميثاق المنظمة الدولية.
يدور في الساحة السياسية السودانية جدل كبير هذه الأيام حول طلب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بشكل فردي ودون حوار داخلي مع أطراف السلطة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل بعثة للسلام في البلاد بموجب الفصل السادس من ميثاق المنظمة الدولية.
ما يحدث في مناطق الاحتلال التركي الثلاثة (درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام) ليس مجرد اقتتال داخلي بين فصائل مسلحة اختلفت توجهاتها وتعددت ولاءاتها وسط فقدان بوصلة القضية الجامعة، بل هو أبعد من ذلك، ويجري على الأغلب بغطاء تركي مباشر، وذلك لأسباب بعضها يتعلق بالملف السوري وبعضها الأخر يمتد إلى ما وراء الحدود.
اجتمعت مجموعة من الخبراء في 21 كانون الثاني/يناير 2020 لتقييم الأثر الاجتماعي للأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان وقنوات انتقالها، ولتقديم توصيات واسعة النطاق تهدف إلى التخفيف من آثارها المحتملة. وتُعرض مواقف وتوصيات المجموعة في الوثيقة التالية.
شاهدت على نتفليكس حلقات الدراما الوثائقية "العثمانيون" التي نافست بها "نتفليكس" عن جدارة القنوات المتخصصة في التاريخ، حيث جاءت في قالب مشوق بخروجها من إطار الأفلام الوثائقية إلى إطار الدراما الوثائقية (Docudrama).
"كنتُ سأفعل لو كنتُ أستطيع. وكنتُ أستطيع لو كان لي. سأفعل إنْ استطعت. وأستطيع إنْ فعلت. كنتُ لا أستطيع إنْ رغبت. وكنتُ سأفعل لو كنتُ أستطيع. أستطيع إنْ فعلت. وسأفعل إنْ استطعت". تلك، هي إحدى نوبات الهذيان للفصاميّ جون، إبن رئيس الوزراء البريطاني سبنسر برسيفال الذي أخذ مكانته الفريدة في التاريخ السياسي لبريطانيا، لكونه الوحيد الذي اغتيل (كرئيس للوزراء) أثناء وجوده في السلطة (سنة 1812). وجون برسيفال، كان ضابطاً ومبشِّراً إنجيليّاً، أمضى ثلاث سنوات في المصحّات النفسيّة بعد تجربةٍ عاشها، في القرن التاسع عشر، في كنف طائفة الإيرفينغيّين المتطرّفة في اسكتلندا.
ماذا بعد إقرار حكومة حسان دياب خطتها المالية؟ وهل هذه الخطوة كافية لتدشين مرحلة جديدة، وهل يمكن أن تمدّد الخطة عمر الحكومة وتفتح أمامها الأبواب الدولية والإقليمية، وهل يكون السباق المحموم بين وضع الخطة موضع التنفيذ وبين الشارع هو الكفيل بتحديد الرابح بالنقاط؟
لفيروس كورونا كوفيد 19 فضل علينا، بل أفضال. من هذه الأفضال أن بعض الناس عرفوا كم كانت جميلة المدن وكريمة الطبيعة قبل أن يعيثوا فيها فسادا. من الأفضال أيضا أن بدونه، وأقصد الفيروس، وفي غيبته الطويلة لم يكن معتادا أن يجلس كاتب أو باحث ويكتب مقالا أو خطة دراسة عنوانها، ماذا لو سقطت أمريكا؟
التباعد الاجتماعي كل امرىء لنفسه. فردية قصوى. يحتار المرء إذا كانت الحداثة ومواردها الفردية وحرية الضمير كانت تتمنى الوصول الى ذلك. ويتساءل المرء أيضاً إذا كانت حرية الضمير متلازمة مع الفردية.
طُوي السجال حول نتائج الحفر الإستكشافي في البلوك رقم 4، مع إعلان شركة توتال، رسمياً عدم العثور على مكامن غازية في مكان الحفر. وهكذا، تذهب الأنظار تلقائيّا نحو البلوك رقم 9 جنوباً، ومستقبل عمليّات الإستكشاف فيه، مع كل ما يحيط بمستقبل هذه العمليّات من تساؤلات حول أثر الخلاف الحدودي عليها، وأثر تطوّرات سوق النفط الدوليّة.
برغم الأيام الإستثنائية التي نعيشها في الولايات المتحدة حالياً، في ظل جائحة (كوفيد ـ 19)، إلا أن هموم لبنان تجعلنا نلقي بأسئلتنا وهواجسنا على من تغمرهم أكثر منا الأسئلة والهواجس في زمن الركود الإقتصادي العالمي، وبطبيعة الحال، لا شيء يتقدم على العنوان الإقتصادي والمالي، من بيروت إلى واشنطن.. والعكس صحيح.