ما هو واقع الفرنسيين المسلمين في فرنسا وما هو مستقبل الاسلام في هذا البلد؟ هل من تعارض بين مفهوم العلمانية وقيم الجمهورية وتعاليم الدين الاسلامي؟ هل ما سمي بالانفصالية الاسلامية تهدد الوحدة الوطنية الفرنسية وتشكل خطراً على السلام الأهلي في فرنسا؟.
ما هو واقع الفرنسيين المسلمين في فرنسا وما هو مستقبل الاسلام في هذا البلد؟ هل من تعارض بين مفهوم العلمانية وقيم الجمهورية وتعاليم الدين الاسلامي؟ هل ما سمي بالانفصالية الاسلامية تهدد الوحدة الوطنية الفرنسية وتشكل خطراً على السلام الأهلي في فرنسا؟.
من المؤكد أن صامويل هانتنغتون واضع كتاب "صدام الحضارات" لم يكن يعرف صامويل باتي أستاذ التاريخ والجغرافيا في مدرسة كونفلان سانت-أونورين في الضاحية الغربية لباريس، الذي قتل بقطع رأسه بسكين الشيشاني عبدالله أنزوروف، لأنه عرض على تلاميذه في درس عن حرية التعبير، رسوماً كاريكاتيرية عن النبي محمد.
بالنسبة لإيران لا شيء من الغرب يسر القلب، تحديدا ما يأتي من الغرب الأقصى، أي الولايات المتحدة.
الأديان الخلاصية مثل الإسلام واليهودية والمسيحية هي أديان دعوة، تريد أن تنقذ البشرية بعد أن تهديها. كثيراً ما ينتهي ذلك الى ارتكاب العنف بحق غير المهتدين أو الى حرب أهلية. مأساة المسلمين حول العالم هي أن ما يعتبرونه دفاعاً عن مقدساتهم يتحوّل الى مواجهات بينهم وبين الدولة والمجتمع. يتحوّل الدفاع الى أعمال عنف. يصنف إرهاباً. تهمة الإرهاب ليست وهمية حين تكون النتيجة ضحايا من دين آخر يقتلون بأبشع الوسائل في مخالفة قوانين البلد المتواجدين فيه.
ثمة مراجعة في قصر الرئاسة الفرنسية تشمل العديد من الملفات وتتمحور بالدرجة الأولى حول "الخلية الديبلوماسية" في الأليزيه.
تصادف، اليوم، ذكرى مرور 55 سنة على اختطاف واغتيال زعيم اليسار المغربي المهدي بن بركة في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1965، أيضاً مناسبة مرور 100 سنة على ميلاده بالعاصمة الرباط.
يسود بين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية، موالين ومعارضين، ما يشبه الاجماع الضمني على أن عبور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فضاء أزمتهم كان عبوراً فوضويّاً وعشوائيّاً، وأن سياسته السورية كانت تقوم في جزءٍ كبير منها على الارتجاليّة وردة الفعل، ولم تكن مبنيّة على أيّة مرتكزات استراتيجية ثابتة.
في حلقات سابقة، عرضنا لسير الشيعية السياسية؛ السنية السياسية والأرثوذكسية السياسية. على مدى خمس حلقات، من اليوم، سنعرض لسيرة المارونية السياسية، مدخلاً للنقاش وليس لإدانة تاريخ أو حاضر أو مستقبل أية جماعة لبنانية.
قبل أيام على الانتخابات الرئاسية الأميركية، تبدو روسيا حائرة في المفاضلة بين دونالد ترامب وجو بايدن. تنطلق هذه الحيرة في أن ترامب خيّب التوقعات الروسية بامكانية تحسين العلاقات الثنائية. في المقابل، يدرك الروس جيداً أن سياسات الديموقراطيين غالباً ما اتسمت تاريخياً بنزعة عدائية تجاه بلادهم. لذلك، يبدو واضحاً أن روسيا تنظر إلى الاستحقاق الرئاسي الأميركي باعتباره خياراً بين السيء والأسوأ.
يعود أصل مفهوم "الدولة العميقة" إلى الدول الاستبدادية بالشرق الأوسط في القرن العشرين، خصوصًا التي طورت هياكل صنع قرار موازية، قابعة في الظل، لها أجندة مستقلة عن أجندة الهيئات المنتخبة.