انتهت الانتخابات الرئاسيّة الجزائريّة الأولى بعد "حراك 22 فيفري"، بفوز المرشح عبد المجيد تبون (74 عاماً)، بنسبة 58.15% من الأصوات، حسبما أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، خلال مؤتمر صحافي عقده في المركز الدولي للمؤتمرات.
انتهت الانتخابات الرئاسيّة الجزائريّة الأولى بعد "حراك 22 فيفري"، بفوز المرشح عبد المجيد تبون (74 عاماً)، بنسبة 58.15% من الأصوات، حسبما أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، خلال مؤتمر صحافي عقده في المركز الدولي للمؤتمرات.
نجح بوريس جونسون في رهانه. حزب المحافظين حقق فوزاً تاريخياً، بحصوله على 364 مقعداً في مجلس العموم البريطان، أي بزيادة 38 مقعداً فوق الغالبية المطلقة (326 مقعداً)، وهو تقدّم غير مسبوق منذ عام 1987، حين حقق الحزب ثالث انتصاراته على التوالي، تحت قيادة مارغريت تاتشر.
تبدو المسافة بين تكليف رئيس جديد للحكومة اللبنانية وبين تأليف الحكومة نفسَها طويلة جداً. رحلة قد نشهد خلالها إنتظارات وإنقلابات وتفاهمات، تجعل ولادة حكومة جديدة للبنان، أشبه بولادة صيغة جديدة لـ"التحايل الوطني".. لكنها مفخخة بعدم قدرتها على حماية نفسها إلا بإرادة من يمتلك الأكثرية النيابية، فكيف إذا قرر التيار الوطني الحر الإنتقال من ضفة حزب العهد إلى الحزب الأول المعارض للعهد، سياسةً وشارعاً؟
يتوجه الناخبون الجزائريون، أو ربما قلّة منهم، يوم غد إلى صناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية ستنتهي نظرياً باختيار خلفٍ لعبد العزيز بوتفليقة، ولكنها ستفضي عملياً إلى نسخة جديدة من الرئيس المخلوع، لتُعيد انتاج النخبة الحاكمة نفسها التي يهدف الحراك الشعبي المستمر منذ أشهر إلى إطاحتها.
هل تلقى المبادرة الإيرانية المتعلقة بأمن مضيق هرمز تجاوبا من الدول الخليجية المعنية؟ وماذا يمكن لإيران أن تفعله لتبديد المخاوف؟ وهل يرد الخليجيون بمبادرة مماثلة؟ وهل يصح القول أن العلاقات المتوازنة تفتح الباب أمام سياسات أكثر إعتدالاً في الإتجاهين؟
موقفان بالغا الرمزية حدّدا خلال الأيام القليلة الماضية ملامح تموضعات جديدة محتملة في العلاقات الشائكة بين أوروبا وروسيا من جهة، وبين أوروبا والولايات المتحدة من جهة ثانية. الأول جاء على لسان فلاديمير بوتين الذي طمأن الأوروبيين بشأن مسألة بالغة الحساسية بالنسبة إليهم: ضمان امدادات الطاقة؛ والثاني اتى على لسان برلماني الماني بارز توعّد بـ"رد مناسب" على أي إجراء أميركي محتمل لتقويض خط الأنابيب "نوردستريم" الذي تقترب روسيا من تدشينه بعد تجاوز الكثير من العقبات.
أبعد من الحراك الشعبي المستمر منذ خمسين يوما، وأبعد من إستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وأزمة تسمية رئيس الحكومة المقبل، ثمة أزمة حكم مستعصية في لبنان، يحاول الجميع تجاهلها أو القفز عنها من خلال توصيفات مواربة.
قبل عشرين عاماً، أورث المرجع الشيعي العراقي الراحل السيد محمد صادق الصدر، نجله مقتدى، ولم يكن قد بلغ الخامسة والعشرين من عمره، قاعدةً شعبيةً مليونيةً ضخمةً. بين عامي 1999 و2003، ظلّ مقتدى الصدر بعيداً عن الإعلام. الخوفُ من نظام البعث، بعد إغتيال والده، جعلهُ يلتزم بيته.
أفرج البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، بهدوء، عن 105 ملايين دولار كمساعدات عسكرية للبنان، بعدما ظلّت معلّقة لفترة على موافقة الكونغرس ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية، وهو ما دفع بعض المشرعين الأميركيين إلى مقارنتها بمساعدات أوكرانيا المجمدة بدورها على خلفية إجراءات العزل التي يواجهها الرئيس دونالد ترامب.
لقبُ "الجسر" ينطبق تماما على المرشّح الأوفر حظا لتولي رئاسة الحكومة سمير الخطيب بعد الاستشارات النيابية التي حدّد موعدها الإثنين المقبل، في حال حظي بدعم رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري للعبور من مرحلة التكليف الى التأليف. لماذا؟