أثارت عملية اغتيال محسن فخري زاده، الذي اتهمت إيران اسرائيل بالوقوف وراءها، العديد من الأسئلة، أهمها كيف سترد طهران على مقتل شخصية رئيسية في برنامجها النووي.
أثارت عملية اغتيال محسن فخري زاده، الذي اتهمت إيران اسرائيل بالوقوف وراءها، العديد من الأسئلة، أهمها كيف سترد طهران على مقتل شخصية رئيسية في برنامجها النووي.
في مقالته الأسبوعية في صحيفة "نيويورك تايمز"، وجّه الصحافي الأميركي المخضرم توماس فريدمان نصيحة للذين يستعدون للإحتفال بعودة جو بايدن إلى الإتفاق النووي، وقال لهم "احتفظوا بالشمبانيا في الثلاجة. المسألة معقدة"، ووجه ما يشبه الرسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب تضمنت الآتي:
قبيل أربعة أيام من إغتيال محسن فخري زاده الذي تطلق الاستخبارات الأميركية عليه لقب "عبد القدير خان الإيراني"، نسبة إلى عبد القدير خان مصمم المشروع النووي الباكستاني، كتب المحلل العسكري في "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي مقالة تحدث فيها عن الأهداف الخمسة التي تنوي إدارة ترامب تحقيقها في المنطقة قبل مغادرتها البيت الأبيض. فماذا تضمنت مقالة بن يشاي؟
لا يلخص القضية ذلك الممثل المتفلت بتصرفاته ونوع الفن الذى يقدمه، ولا هو بذاته موضوع أية معركة كبرى فى لحظة حرجة من انقلابات السياسة فى إقليم مشتعل بالنيران والمخاوف.
أثارت زيارة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى السعودية ضجة داخلية في تل أبيب، في ضوء عدم إبلاغ وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الأركان بالزيارة وإقتصار الأمر على يوسي كوهين رئيس جهاز "الموساد" الذي رافق نتنياهو إلى نيوم السعودية. عاموس هرئيل المحلل العسكري في "هآرتس" يسلط الضوء على الزيارة وتداعياتها.
يجلس العراق اليوم على صفيحٍ ساخن، وتواجه حكومة مصطفى الكاظمي تحديات عديدة، بدأت تنذر باتساع حجم الانقسام الداخلي، قبيل أشهر من موعد الانتخابات النيابية المبكرة، وعلى بعد أسابيع من تولّي جو بايدن مهامه الرئاسية في البيت الأبيض.
على مدى السنوات الأربع الماضية، كانت علاقة الرئيس دونالد ترامب الوثيقة بالسعودية تعني إنتفاء ما يمكن أن يجلب لحاكمها الفعلي، ولي العهد محمد بن سلمان، توبيخاً من البيت الأبيض، وفق تقرير نشرته "نيويورك تايمز".
تخرج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط وتتركه ساحة صراعات وفوضى ومخاطر. يبقى السؤال: هل الشرق الأوسط قادر على النهوض؟ يحاول ستيفن أ. كوك، أحد باحثي دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية في مقالته في "فورين أفيرز" المعنونة الإجابة على هذا السؤال في الجزء الثاني والأخير من هذه الدراسة.
لماذا لا يزال الشرق الأوسط مهما لأميركا. سؤال يطرحه ستيفن أ. كوك، أحد باحثي دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية، في مقالة له نشرتها "فورين أفيرز". سؤال يحمل في طياته أسئلة تتصل بمستقبل الوجود الأميركي في المنطقة وكيف تدافع واشنطن عن مصالحها ومستقبل علاقتها بإسرائيل وأنظمة المنطقة في ضوء تجربة العقدين الأخيرين. هنا الجزء الأول من هذه الدراسة القيمة.
عندما تأخرت الرياض في تهنئة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إلى ما بعد أكثر من 24 ساعة على إعلان فوز الأخير، أبدى البعض خشية من عودة الفتور إلى العلاقات الخليجية الأميركية، كما كان الحال أثناء فترتي حكم الرئيس الديموقراطي باراك أوباما (2009-2017).