قلما يتحدث الاسرائيليون عن نواياهم في ما يريدون فعله. ما يعلنون عنه ليس بالضرورة هو ما سيقومون بتنفيذه. ربما يتركون ذلك الی آخرين؛ او يدفعون جهات دولية او اقليمية لتقوم بالنيابة عنهم بعمل معين؛ سواء أكان عسكرياً أم دبلوماسياً.
قلما يتحدث الاسرائيليون عن نواياهم في ما يريدون فعله. ما يعلنون عنه ليس بالضرورة هو ما سيقومون بتنفيذه. ربما يتركون ذلك الی آخرين؛ او يدفعون جهات دولية او اقليمية لتقوم بالنيابة عنهم بعمل معين؛ سواء أكان عسكرياً أم دبلوماسياً.
تَعمُد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب له مؤخرًا توصيف تنظيم "داعش" الإرهابي بـ(الوهابي) بُعيد استهدافه مسجدًا للشيعة بأفغانستان وسقوط عشرات الضحايا أثناء تأديتهم صلاة الجمعة، كان الإشارة الأبرز إلى مراوحة المفاوضات السعودية الإيرانية، وذلك على وقع اقتراب الحوثيين من إحكام الخناق على مدينة مأرب.
يعتبر الرئيس الأسبق لشعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) الجنرال غيورا آيلند في مقالة له في "يديعوت أحرونوت" أن أنواع التهديد الإيرانية لإسرائيل تستوجب من تل أبيب أن تكون جاهزة على الأقل لسيناريوهين من المواجهة العسكرية العلنية مع إيران. ما هما؟
"هل انتهى شهر العسل بين حكومة نفتالي بينت وبين بايدن"؟ يطرح المحلل السياسي في "يديعوت أحرونوت" إيتمار أيخنر السؤال ويحاول الإجابة عليه في النص الآتي:
لا تنظر تل أبيب بإرتياح إلى التقارب الأردني العراقي المصري القابل للتوسع ليشمل سوريا ولبنان مستقبلاً. من هنا يأتي اقتراح تتبناه دراسة إسرائيلية بإنشاء منتدى عسكري سياسي أردني مصري إسرائيلي لمناقشة التداعيات الاقليمية للقضايا التي تقلق هذه الدول الثلاث وفقاً للمتغيرات الإقليمية الأخيرة.
تحولات تكتونية حصلت منذ بدء المفاوضات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني قبل عقد من الزمن وحتى اليوم. فالتوازن الاستراتيجي تغير بشكل كبير في غضون عامين، وبالتالي، ينبغي على النظام العالمي الإستعداد لتقبل أن إيران باتت قاب قوسين أو أدنى لكي تصبح دولة نووية، لا سيما بعدما أثبتت سياسة العقوبات الأميركية فشلها في إبقاء طهران تحت السيطرة. هذا ما يناقشه الدبلوماسي الإيطالي السابق ماركو كارنيلوس في "ميدل إيست آي"، في هذا التقرير.
ما نشهده من توتر متصاعد في هذه الأيام بين واشنطن وبكين، بشأن "قضية تايوان"، لا يحجب المسار المتوتر والمتصاعد على خط العلاقات الأميركية ـ الروسية.
هل بدأ الإتحاد الأوروبي بترجمة التحذيرات الأميركية الموجهة إلى إيران، وإذا كان ذلك صحيحاً لماذا يجلس الإيرانيون مع الوكيل بينما الأصيل أي الولايات المتحدة هو السبب الرئيسي للعقوبات ويجب حل المشكلة معه؟
عرف كولن باول، وزير الخارجية الأميركي السابق، أن اسمه سيكون مرتبطاً بوصمة عار أبدية هي الغزو الأميركي المشؤوم للعراق عام 2003. وقد توفي باول يوم الإثنين الماضي جراء إصابته بفيروس كورونا. ومع أنه عبر مراراً عن ندمه، إلا أنه ظل حتى آخر أيامه يتبجح بأن حرب العراق كانت حرباً "سهلة"، كما صرح لبوب وودوارد من "الواشنطن بوست"(*) في آخر مكالمة هاتفية جرت بينهما قبل أشهر. هذا نصها.
برغم التحالف الطويل؛ والشراكة العسكرية الوثيقة بين تركيا والولايات المتحدة، إلا أن هذه العلاقة كانت دائماً مزعجة لدرجة أن الرهان اليوم هو على من يخسر الآخر أولاً. كيف؟ هذا ما يناقشه جنكيز كاندار(*)، الصحافي في موقع "المونيتور"، قسم "نبض تركيا" في هذا التقرير.