بدأت زيارة الرئيس الأمريكى جو بايدن إلى الخارج فى أوروبا للتأكيد على أولوية استنهاض الحلف الغربى والبعض يقول إعادة إحياء هذا الحلف وضخ دماء جديدة فيه بعد أن ساهمت سياسات الرئيس الأمريكى السابق فى تهميشه.
بدأت زيارة الرئيس الأمريكى جو بايدن إلى الخارج فى أوروبا للتأكيد على أولوية استنهاض الحلف الغربى والبعض يقول إعادة إحياء هذا الحلف وضخ دماء جديدة فيه بعد أن ساهمت سياسات الرئيس الأمريكى السابق فى تهميشه.
بعد العلاقات الثنائية، التي لها الأولوية على جدول أعمال قمة جنيف بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين الأربعاء المقبل، سيكون الملف السوري من بين مواضيع النقاش التي سيتناولها الرئيسان، لكن كلاً من منطلقه على غرار أزمات إقليمية أخرى تختلف واشنطن وموسكو على كيفية مقاربتها.
مرّة تلو الأخرى، يحتل الجدل حول جثمان فلاديمير لينين حيّزاً في الخطاب السياسي الروسي. قبل أشهر قليلة على موعد الانتخابات التشريعية المقررة في أيلول/ سبتمبر المقبل، يتجدد الجدل حول قضايا لم يتم إيجاد حل لها منذ عقود عديدة، بينها إعادة دفن قائد الثورة البلشفية ومؤسس الاتحاد السوفياتي.
"معاهدة السماوات المفتوحة" التي كانت تهدف لبناء الثقة بين روسيا والغرب من خلال السماح بإجراء رحلات استطلاع غير مسلحة فوق أراضي كل دولة موقعة على المعاهدة، صارت في مهب الريح بعد انسحاب واشنطن منها، الامر الذي استوجب انسحاباً روسياً مماثلاً.
قد لا تأتي قمة جنيف بين الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين في 16 حزيران/ يونيو المقبل، بحلول للكم الهائل من المشاكل المتراكمة بين الولايات المتحدة وروسيا، من دون أن يقلّل ذلك من أهمية المحاولة على الأقل من الجانبين تنظيم الخلافات ووقف التدهور بين أقوى دولتين نوويتين في العالم.
بينما العالم الغربي، والدول التي تدور في فلكه، منهمك بما يحصل في الولايات المتحدة والتهافت الذي تتميّز بها سياسات الغرب وخاصة الولايات المتحدة يتأكّد يوماً بعد يوم أن قيادة العالم خرجت من تحت سيطرة الغرب ولن تعود إليه.
كتب أراش عزيزي الباحث في جامعة نيويورك، ومؤلف كتاب: "قائد الظل: سليماني وطموحات الولايات المتحدة وإيران العالمية"، مقالة في "نيوزلاينز ماغازين" عن الحديث المسرب لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حول "هيمنة الحرس الثوري على السياسة الإيرانية"، على حد وصف أراش. ماذا تضمنت مقالته؟
نشر الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف مقالاً عبر موقع وكالة "ريا نوفوستي" تطرق فيه إلى واقع العلاقات الروسية - الأميركية إنطلاقاً من حقيقة أن القوتين العظميين تعودان اليوم إلى حقبة الحرب الباردة، ولهذا السبب، حاول مقاربة مستقبل العلاقات بينهما انطلاقاً من قواعد الاشتباك التي سادت في تلك الحقبة، ولا سيما المرحلة التي رافقت وأعقبت أزمة الصواريخ الكوبية.
ليس مستغرباً عودة أوكرانيا واجهة لصراع مفتوح بين الغرب من جهة وبين موسكو من جهة اخرى، لا سيما في ظل التشنج العلني بين الطرفين والذي أجّجه نعت الرئيس الاميركي جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين بـ"القاتل". لكن لماذا دخلت تركيا رجب طيب أردوغان على خط هذا الإشتباك؟
بعد عودة النزاع الأوكراني إلى حماوته وإثارة الجدل في تركيا حول اتفاقية مونترو التي تضع قيوداً على حركة دخول السفن العسكرية إلى البحر الأسود عبر مضيقي البوسفور والدردنيل، ساد العلاقات الروسية-التركية فتور واضح، برغم حرص موسكو وأنقرة على نفي ذلك. فماذا يجري بين القيصر والسلطان؟