كان اللافت للإنتباه في الساعات الأخيرة مبادرة بعض الصحافة الأجنبية إلى الكتابة عن وقائعنا العربية واللبنانية، من خارج سياق الوقائع والأحداث نفسها. فهل هناك ترتيب منهجي ما للأحداث يفضي إلى تفسير ما جرى من خرق جزئي في جدار الأزمة السعودية ـ اللبنانية؟
كان اللافت للإنتباه في الساعات الأخيرة مبادرة بعض الصحافة الأجنبية إلى الكتابة عن وقائعنا العربية واللبنانية، من خارج سياق الوقائع والأحداث نفسها. فهل هناك ترتيب منهجي ما للأحداث يفضي إلى تفسير ما جرى من خرق جزئي في جدار الأزمة السعودية ـ اللبنانية؟
لا توحي الأجواء المرافقة لمعاودة إنطلاق مفاوضات فيينا النووية غداً (الإثنين)، بسهولة التوصل إلى إتفاق يعيد إحياء إتفاق العام 2015 النووي، مما يطرح تساؤلات حول البدائل المحتملة للإتفاق: هل تتحول إيران دولة نووية بالمعنى التسليحي أم تكتفي ببلوغ "العتبة النووية" دون إجتيازها، أم تنفذ أميركا وإسرائيل تهديداتهما باللجوء إلى الخيار العسكري لتدمير البرنامج النووي الإيراني، أم أن هذا البرنامج قد بلغ مرحلة لم يعد من الممكن إعادته فيها إلى الوراء؟
وصلنا إلى نقطة الصفر في ماراتون مفاوضات فيينا النووية بين ايران والمجموعة الغربية. غداً (الاثنين)، يستأنف المتحاورون المفاوضات التي تهدف للتوصل إلى آلية تُعيد إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مقابل العودة عن العقوبات التي كرّسها إنسحاب الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب من هذا الاتفاق عام 2018.
منذ دخول جو بايدن إلى البيت الأبيض، تنتهج الرياض وأبو ظبي استراتيجية جديدة حيال كل ما يتعلق بالعلاقة مع إيران واستئناف الاتصالات الدبلوماسية معها. المحلل السياسي ـ الدبلوماسي في "يسرائيل هيوم" دانيال سيريوتي، عرض وجهة نظره على الشكل الآتي:
أجاب الكرملين مؤخراً على سؤال ظل يُلّح طيلة سنوات غير قليلة. السؤال يتعلق أساساً بكلمات قليلة سجّلتها أقلام عديد المؤرخين وتعديلات غير طفيفة أدخلها علماء السياسة على خرائط توزيع القوة والنفوذ في القارة الأوروبية.
مثلما يستعد المفاوضون الإيرانيون الذين يمثلون حكومة إبراهيم رئيسي إلى جولة مفاوضات فيينا السابعة، وهي الأولى التي يقودها فريق المحافظين، تضع الولايات المتحدة فرضيات تتراوح بين إحياء الإتفاق النووي أو عقد إتفاق مؤقت أو تشديد العقوبات ضد إيران، وهي الإحتمالات التي يعرضها هذا النقرير الذي نشرته "نيويورك تايمز".
نشر "معهد دراسات الأمن القومي" في تل أبيب مقالة للباحثين الإسرائيليين في المعهد وهما ألداد شافيط وسيما شاين، تتناول إحتمالات نجاح أو فشل الجولة السابعة من مفاوضات فيينا في التاسع والعشرين من الجاري.. وأيضاً فرص "الإتفاق المؤقت".
هل يمثّل الإنجيليون آخر سور أمام التوسع الصهيوني؟ أم هم بالعكس حلفاء غير طبيعيين لإسرائيل؟ تحاول المؤرخة المتخصصة في التاريخ الإجتماعي لفلسطين والأردن فلسطين نايلي الإجابة على هذين السؤالين وغيرهما في هذا النص القيّم الذي نشره موقع أوريان 21 بالفرنسية وترجمته إلى العربية الزميلة سارة قريرة من اسرة الموقع نفسه.
في مقالة نشرها موقع "مركز القدس للشؤون العامة والسياسة"، كتب الباحث الإسرائيلي المتخصص في قضايا الأمن والإستخبارات يوني بن مناحيم تقريراً حول المسيرات الإيرانية وما تُشكله من "تهديد" للولايات المتحدة وإسرائيل وما أسماها "الدول المعتدلة". ماذا تضمن التقرير الإسرائيلي؟
تحسنت بصورة كبيرة علاقات الحكومة المصرية مع إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن على عكس ما ذهبت إليه الكثير من التحليلات السابقة. وقبل أيام شهدت واشنطن جلسات الحوار الاستراتيجى بين الدولتين، إلا أن الحكومة المصرية تغيب عن قائمة الدول التى وجهت إليها الدعوة لحضور "قمة الدول الديموقراطية" التى يستضيفها بايدن في 9 و10 كانون الأول/ديسمبر المقبل.