لا يقل الإهتزاز الذي أحدثه ظهور المنطاد الصيني في سماء الولايات المتحدة، في العلاقات الأميركية-الصينية عن الأضرار التي ترتبت على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي إلى تايوان في آب /أغسطس من العام الماضي.
لا يقل الإهتزاز الذي أحدثه ظهور المنطاد الصيني في سماء الولايات المتحدة، في العلاقات الأميركية-الصينية عن الأضرار التي ترتبت على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي إلى تايوان في آب /أغسطس من العام الماضي.
ما هي الدولة الصغيرة؟ أعرض عليكم تعريفي: الدولة الصغيرة هي التي قد يصبح وجودها موضع تساؤل في أي لحظة، الدولة الصغيرة قد تتلاشى وهي تعلم تلك الحقيقة. رجل فرنسي، روسي، أو إنجليزي لم يعتد أن يتساءل حول فكرة نجاة دولته ذاتها. تتحدث أناشيده فقط عن العظمة والأبدية. لكن النشيد الوطني البولندي، يبدأ بالمقطع: “لم تفنَ بولندا بعدْ..”
يختتم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم (الخميس) زيارة رسمية إلى الصين إستمرت ثلاثة أيام، بدعوة من نظيره الصيني شي جين بينغ، تخللها توقيع إتفاقيات ثنائية جديدة والتشديد على تفعيل إتفاقيات سابقة ولا سيما تنفيذ وثيقة التعاون الإستراتيجي الشامل التي تم توقيعها في العام 2021 لمدة 25 عاماً.
هل هو خطأ أوروبا الوسطى أن الغرب لم يلحظ حتى اختفائها؟ ليس بشكل مطلق. في بداية قرننا، كانت أوروبا الوسطى، على الرغم من ضعفها السياسي، مركزاً ثقافياً عظيماً، ربما الأعظم على الإطلاق.
مع مرور سنة كاملة على إندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، ما تزال نتيجة هذه الحرب "العُظمى" أسيرة المزيد من التكهنات، ما يجعل الصراع الناشب عصياً على منطق الحروب عبر التاريخ.
مرة أخرى: هل تمثل الشيوعية نفياً للتاريخ الروسي أم تحقّقه؟ الإثنان بالتأكيد: نفيه (نفي تديُّنه، على سبيل المثال) وكذلك تحقُّقه (تحقق نزعاته المُتمَركِزة وأحلامه الإمبراطورية). بالنظر من داخل روسيا، يعد المظهر الأول ـ مظهر انقطاع استمراريتها ـ هو الأكثر إدهاشاً. من وجهة نظر الدول المستعبدة، يعد المظهر الثاني ـ ما يتعلق باستمراريتها ـ يحس بشكل أقوى.
تشير معظم التوقعات إلى أن السنة الثانية من الحرب الأوكرانية ستكون أكثر عنفاً وتدميراً من سابقتها. الأسلحة الغربية الجديدة التي تتدفق على كييف، هي من مقدمات التصعيد الميداني المنتظر. وفي المقابل، تتهيأ روسيا لهجوم واسع بعد إعادة تجميع قواتها ورفدها بمئات الآلاف من جنود التعبئة الجزئية، معطوفة على سلسلة تغييرات في القيادة الميدانية للحرب.
اعتاد اللبنانيون التعلق بحبال الهواء وطرق أبواب الأمل المجهولة، لعلها تُفضي إلى حلول لأزماتهم التي تدنو إلى قعر لا قعر له. هكذا عوّدتهم الطبقة السياسية على مر العقود، بهروبها من تحمل مسؤولياتها ورهن الاستحقاقات الوطنية بالمشيئة الخارجية.
الصحافي السوري علي علي وطالبة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا السياسية بجامعة لوفان لانوف ببلجيكا اينديا ليديغانك يقاربان الحصار الذي فرضته الحكومة السورية على مدينة تل رفعت في شمال غرب سوريا، من خلال هذا التقرير الذي نشره موقع "أوريان 21" بالفرنسية وترجمته إلى العربية الزميلة دينا علي وهذا أبرز ما تضمنه:
يتقلّب السوريون بين الأمل والإحباط، مع كل توجه سياسي جديد، بين القوى الإقليمية والدولية تجاه بلدهم، فيرتفع مستوى التفاؤل مع كل خطوة تركية إيجابية بغطاء روسي واضح، وفعالية إيرانية من خلف الستار، وصمت سعودي إماراتي، بعلامة الرضا في ظل غياب الاعتراض، ثم يعودون إلى القلق من اشتداد أحوالهم سوءاً، مع كل سياسة أميركية تصعيدية تجاه بلدهم، والمزيد من الخطط الممتلئة بالتهديدات الوجودية لهم، فهل يمكن لفلسطين أن تؤدّي دوراً في دفع مستقبل السوريين نحو مسار مغاير؟