يذكرني تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من دول الخليج، في هذه الأيام، بمرحلة حرب تشرين/أكتوبر ١٩٧٣.
يذكرني تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من دول الخليج، في هذه الأيام، بمرحلة حرب تشرين/أكتوبر ١٩٧٣.
كان الجو السياسى عصبيا ومرتبكا عند مركز القرار فى مثل هذه الأيام قبل عشرين عاما بالضبط.
تحل في أواخر أيلول/سبتمبر 2020 الذكرى العشرون لاندلاع الانتفاضة الكبرى التي عُرفت باسم “انتفاضة الأقصى”. ماهر الشريف المؤرخ الفلسطيني ورئيس قسم الأبحاث في مؤسسة الدراسات الفلسطينية يكتب لموقع "اوريان 21" عن المناسبة.
هل ستبقى قضية فلسطين في الوجدان العربي لدى الأجيال القادمة؟ سؤال لا يمكن الإجابة عليه من دون محاولة تعريف التعابير الثلاثة الواردة في العنوان: فلسطين؛ الوجدان؛ العربي.
بعد قرار تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، توجهت انظار المراقبين بشكل تلقائي، لمعرفة اي دولة عربية سيكون دورها في طابور التطبيع.
يجيب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر على سؤال حول آفاق السلام في المنطقة بعد الاتفاق الاماراتي – الإسرائيلي، وذلك في سياق حديثه عن لبنان ومسار مباحثات ترسيم الحدود البحرية، معتبراّ ما حصل "تعبير عن أن الدول العربية لن تكون بعد اليوم رهينة المطالب الفلسطينية"، ويضيف أننا "سنشهد على غرار معاهدة كامب ديفيد التي مهدت الطريق لاتفاق وادي عربة، أن الاتفاق الذي وقعته الامارات سيكون له تأثير كبير في المنطقة... ومن المؤسف أن لبنان لا يستطيع الاستفادة اقتصادياً والتنقيب على الغاز الطبيعي والاتفاق على ترسيم الحدود".
افترضنا بالأمس أن السلام الإماراتي، وقريباً الخليجي، مع إسرائيل، لا تنطبق عليه سمة الانقلاب الجيو- سياسي وحسب ، كما السلام المصري والأردني والفلسطيني، بل هو أولاً وأساساً بمثابة زلزال حضاري. وسنقول اليوم لماذا؟
لم يكن توماس فريدمان، الكاتب في "نيويورك تايمز" والخبير بشؤون المشرق المتوسطي، مبالغاً حين قال إن "إتفاق إبراهيم" أو صفقة السلام الإماراتية - الإسرائيلية هو "زلزال جيو- سياسي، ستشعر به كل المنطقة... لأن هذه هي المرة الأولى التي يُقايض فيها السلام مقابل السلام، وليس الأرض مقابل السلام".